مشائخ ردفان يؤكدون الزحف إلى عدن ويُدينون الجريمة الإرهابية التي استهدفت القائد حمدي شكري
لحج الغد - ردفان خاص

أعلن مشائخ وأعيان مديريات ردفان الاستجابة الكاملة والمسؤولة لدعوة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، مؤكدين المشاركة الفاعلة في الحشد الجماهيري المزمع إقامته يوم الجمعة 23 يناير 2026م في ساحة العروض بالعاصمة عدن، في موقف وطني يجسد الثبات والاصطفاف والدفاع عن إرادة شعب الجنوب.
وأكد المشائخ أن يوم الجمعة القادم لا يمثل فعالية عابرة، بل محطة نضالية ورسالة سياسية واضحة، يعبّر فيها أبناء الجنوب عن تمسكهم بخياراتهم الوطنية، واستعدادهم للتصدي لكل التحديات التي تستهدف قضيتهم العادلة وقيادتهم السياسية.
وفي سياق متصل، أدان مشائخ ردفان بأشد العبارات الحادث الإجرامي الجبان الذي وقع اليوم في العاصمة عدن، واستهدف القائد حمدي شكري، وأدى إلى استشهاد اثنين من مرافقيه، معتبرين أن هذه الجريمة الإرهابية تمثل محاولة يائسة لضرب الأمن والاستقرار، ولن تنال من عزيمة الجنوب أو تماسك صفه.
وشدد البيان على أن المرحلة الراهنة تُعد من أخطر وأدق المراحل، ما يتطلب وحدة الكلمة ورصّ الصفوف وتحمل المسؤولية التاريخية، مؤكدين أن دماء الشهداء ستزيد الجنوبيين إصرارًا على المضي في طريق النضال حتى استعادة الحقوق المشروعة.
ودعا مشائخ ردفان جماهير رباعيات ردفان وكافة أبناء المحافظات الجنوبية إلى الزحف الجماهيري المشرف والمشاركة الواسعة في حشد عدن، لإيصال رسالة واضحة إلى الداخل والخارج بأن إرادة الجنوب حرّة، لا تُكسر بالإرهاب، ولا تُدار بالوصاية أو الإملاءات.
المليونية التي حملت اسم «جمعة الثبات والتصدي» ليست مجرد يوم عابر أو فعالية زمنية محدودة، بل هي رسالة وطنية خالدة تُجسّد الثبات على الموقف، والتصدي لكل محاولات الالتفاف على إرادة شعب الجنوب، وتؤكد أن خيار النضال باقٍ ومتجدد حتى تحقيق الأهداف المشروعة.
واختتم البيان بتجديد العهد على مواصلة النضال السلمي حتى تحقيق تطلعات شعب الجنوب في الحرية والاستقلال، تحت قيادة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي.
صادر عن:
مشائخ مديريات ردفان



