القائد أحمد محمود البكري رجل مبدأ لا يهاب

_*القائد أحمد محمود البكري رجل مبدأ لا يهاب .*_
لحج الغد – كتب : أكرم العلوي
لا يظهر الصناديد في المبادئ إلا عند اشتداد المواقف، سيبقى صاحب المبدأ الصلب لا يهاب العواقب مهما كانت المتغيرات. عندما تتغير المعادلة في وقت الشدة، سيظهر من خلال وقت العسرة من يحملون المبادئ في الظاهر والباطن. رجال جبال ما تهزم أي ريح مهما كانت قوة العواصف، إنما هي رجال حملت المبادئ وكان شعارهم نحن أهلها وخاصتها. تلين أو تشتد أو تأتي من هنا أو من هنا، بالمبادئ بالنسبة لهم في روح ودم في جسد. اعتنق المبدأ عن معتقد صادق صريح وفي مخلص لا ينقلبون على أعقابهم مهما كانت الإملاءات التي يواجهونها. شعارهم يبقى هو ذلك الشعار الذي يحمل معنى دولة مؤمنين بها أنها هي الغاية التي لا يمكن أن نضع شعارها وعلمها التي عاهدنا بها الشهداء الأبرار أننا على دربهم سائرون.
في مشهد ترفع له القبعات للقائد البطل أحمد محمود البكري، رأيت في هذه المشهد الذي انفرد فيه القائد أحمد محمود البكري بكل شموخ وبكل اعتزاز وبكل شجاعة وفخر حين اجتمعت اللجنة المكلفة في تسيير شؤون المتغيرات التي طرأت مؤخرا بعد أحداث محافظة حضرموت. فرأيت الكثير من القيادات التي البعض خلع علم الجنوب أو شعار دولة الجنوب. ربما البعض قد يكون نسيانا أو سقوطا بأشياء حاجة في نفس يعقوب يضن أنها تحمل عواقب، لكن القائد البطل صاحب المبدأ الصلب القائد العميد أحمد محمود البكري قائد الشرطة العسكرية دخل في الاجتماع وهو يحمل علم دولته التي يعتز بها. وكان حال لسانه وضميره يقول: نحن لا نحني ولا نهاب ولا يمكن أن نضع شعار دولة قدمنا من أجلها الآلاف والآف من الشهداء. وهذا علم دولتي التي انتمي إليها سيبقى تاجا على رأسي ولا يمكن أن أخلعه.
لمثل هذه القيادات ترسم لنا خطا مستقيما في تعليم الاقتداء بهم. ما معنى المبادئ؟ وما معنى دماء شهداء الجنوب؟ وما معنى التضحيات؟ لمثل هذه القيادات نمضي بهم. وبعدها بكل فخر واعتزاز تحية إكبار للكبار بقيادة القائد أحمد محمود البكري قائد الشرطة العسكرية. عنوان للمبادئ، لله درك ودر قيادات أمثالك جبل من جبال ردفان، علمهم يا معلم ما معنى المبادئ ، جبل ما يهزه ريح
_*أبو الأسكندر العلوي*_
_*الثلاثاء، 14 يناير 2026 م*_



