مقالات

*الذكرى الثالثة من رحيل سفير الوفاءوالعطاء*

بقلم:توفيق صائل حسان البكري

Images 2026 01 12t151815.539
السفير عبدالله ناصر مثنى طالب البكري، سفير الوفاء والعطاء، هو شخصية وطنية ودبلوماسية بارزة في الجنوب العربي عمل في السلك الدبلوماسي، وتقلد مناصب مهمة في العديد من الإقطار العربية والدولية.
أهم النقاط التي جسدها خلال مسيرته:
سفير في العديد من الإقطار العربية والدولية: عمل السفير البكري في العديد من الدول، وقدم جهودًا كبيرة في تعزيز العلاقات مع تلك الدول.
حب الخير بين أهله ووطنه: كان السفير البكري محبًا لوطنه، وحرص على تقديم الخير لأهله ووطنه.
حل القضايا القبلية والمجتمعية: عمل السفير البكري على حل العديد من القضايا القبلية والمجتمعية.
تطوير البنية التحتية: ساهم السفير البكري في تطوير البنية التحتية في بلاد البكري والحي الخامس في بلاد ردفان.
الكرم والشهامة: جسد السفير البكري روح الكرم والشهامة بين أبناء ردفان.
التمسك بالقضية والهوية الجنوبية: ظل السفير البكري متمسكًا بقضيته الجنوبية، رغم التحديات.
حب بلدته وأرضه: كان السفير البكري محبًا لبلدته رصع-السبابة_البكري _ردفان.
حب التراث والثقافة الريفية: كان السفير البكري محبًا للتراث والثقافة الريفية.
جمع القادة والمحاربين القدمى: كان السفير البكري جامعًا للقادة والمحاربين القدمى، ومحبًا لهم.
حب الشعر الشعبي ومجالسة كبار السن في بلدته: كان السفير البكري محبًا للشعر الشعبي، ومجالس كبار السن في بلدته.
حب المناظر الخلابة والحياة الريفية في بلدته: كان السفير البكري محبًا للمناظر الخلابة والحياة الريفية.
جمع بين الأرث القديم والجديد: كان السفير البكري يجمع بين الأرث القديم والجديد.
كان يحب يجمع بين المقالات الشعبية والحضرية*: كان السفير البكري محبًا للمقالات الشعبية والحضرية.
كان محافظ على الأرث الردفاني في الشجاعة والنبالة وقوة الحضور في أرض الواقع: كان السفير البكري محافظًا على الأرث الردفاني.
يحب ويحن إلى الماضي: كان السفير البكري يحب الماضي ويحن إليه.
يحب الاجتماع مع كل زيارة إلى بلدته: كان السفير البكري محبًا للاجتماع مع أهله في بلدته.

توفي ليلة الجمعة تاريخ 12-1-2023م في مدينة خور مكسر-عدن-اليمن. رحل السفير عبدالله ناصر مثنى طالب البكري، تاركًا وراءه إرثًا من العطاء والخدمة لوطنه وشعبه.
نسأل الله عزوجل أن يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته