مقالات

صحيفة عكاظ السعودية الضالة عن الطريق

صحيفة عكاظ السعودية الضالة عن الطريق

 

كتب: أكرم العلوي

 

إن الصحافة والإعلام هي أمانة الكلمة وهي رسالة إيمانية صادقة تنشر الحقيقة قبل أن تكون رسالة كطرف تنشر الأكاذيب. من المعلوم أن صحيفة عكاظ هي صحيفة سعودية، لا نعلم هل هي صحيفة سعودية خاصة أو صحيفة خاضعة للنظام أو الحكم الملكي. وفي كل الحالتين، نحن نعلم أن حرية الصحافة في دولة رايتها الحكم الملكي، فإنها محال أن تكون صحيفة تنشر الحقيقة الصادقة من عمق الحدث إلا ما يملأ عليها تحت خدمة الأسرة الحاكمة. فمهما كانت نوعها، هي خاضعة لدولة أو خاصة، فإنها محال أن تخرج عن إطار العبودية في حقوق النشر لأن الشعب بأكمله تحت عنوان العبودية.

 

فمن الصعب أن ينشر في أي صحيفة إعلامية كانت إلا ما يوالي ويعادي للأسرة الحاكمة أسرة آل سعود في المملكة يا مماليك. وعلى هذا، تابعت في منشور قامت بنشره صحيفة عكاظ السعودية، قامت بالإساءة به للقائد الرئيس الرمز عيدروس بن قاسم الزبيدي. إن ما قامت بنشره هو مجرد كلام لا أساس له من الصحة وكلام ليس مدعم بالأدلة الصادقة الصحيحة.

 

بما أن الصحافة والإعلام هي أمانة الكلمة، وأن أي كلام ينشر لابد أن يكون مدعم بالأدلة والبراهين، وبحيث أن المملكة العربية السعودية ظهرت على حقيقتها، فتوقع أن تصرف أي وسيلة إعلامية مقروءة أو مسموعة أو مرئية أي كلام يسىء للقائد عيدروس بن قاسم الزبيدي. فتوقع منها أي شيء، لا سيما وأن المملكة العربية السعودية أصبحت تمثل طرف ضد القضية الجنوبية وضد قيادات الجنوب وعلى رأسهم القائد عيدروس الزبيدي.

 

لهذا، فإن أي اتهام مباشر أو غير مباشر يتم نشره بوسيلة إعلامية فلابد أن يكون مفعم بالادلة التي تثبت صحيح وصريح النشر. أما كلام ينشر مصحوب بصورة الرئيس والإساءة له بالاتهامات في البسط على الأراضي والعقارات …الخ وكلام من مثل هذا ، فهذا من المحال أن يصدقه أي شخص يعي ويفهم فما قامت بنشره صحيفة عكاظ في الاتهام المباشر للقائد عيدروس الزبيدي مجرد سرد كلام لا أساس له من الصحة وموضوع لا يثير حتى الإنتباه ناهيك على أن يصدق، فالرئيس القائد عيدروس الزبيدي من انزه الرجال والوفياء على مر التاريخ الجنوبي هذا الذي يريد الحقيقة وما دونها فإنه مجرد نكاية بالرئيس القايد عيدروس بن قاسم الزبيدي .

 

أبو الأسكندر العلوي

الأحد، 11 يناير 2026 م