مقالات

التركي تأريخه يبين هويته الوطنية

 

 

لحج الغد /بقلم جلال السويسي

 

في قلب لحج الباسلة، يقف اللواء ركن أحمد عبدالله تركي، قائد عسكري فذ، ورمز للنضال والصمود. بفضل قيادته الحكيمة، قاد جبهات القتال ضد الحوثي، من جبهة المندب إلى موزع، وطور الباحة، وحيفان، حيث سطرت لحج أروع ملاحم البطولة والشجاعة. تاريخه حافل بالانتصارات، وإرادته لا تلين، جعلت منه قائدًا محنكًا، ومثالًا يحتذى به في الصمود والتضحية.

وبالرغم من ذلك، يتعرض لحرب إعلامية ممنهجة من قبل من فقدوا المصالح، وجحدوا تاريخه المليء بالتضحيات الجسام. ومنهم من يتنكر عليه جنوبيته وانتمائه للجنوب العربي، وطنه الذي ظل يناضل من أجله منذ 2007، مواجهًا قوات الاحتلال والامن المركزي، وقائدًا للحراك السلمي بالصبيحة.

لكن اللواء أحمد عبدالله تركي يبقى ثابتًا كالجبل، لا تزلزله الأقاويل، ولا تنال منه حملات التشويه. نضالاته وتضحياته ستبقى خالدة في ذاكرة الأجيال، ومصدر إلهام لكل الأحرار.

 

الجنوب العربي سيظل فخورًا بنضاله مع الأوفياء الأحرار التواقين للاستقلال. ولن نسمع يومًا منه أن يمنّ بمراحل نضاله على وطنه، بل اعتبر تلك المرحلة مرحلة انطلاق نحو ما ينشده وشعب الجنوب من استعادة دولتهم الجنوبية.

وهاهو اليوم لم يسلم من أولئك المتشدقين والمزايدين والحاقدين من عملية الانتقاد الشخصي للنيل من شخصه، مع إدراكهم لأن تاريخه الملئ بالتضحيات والبطولات الجسام هو من يدافع عنه ويدحض كل تلك الافتراءات الغير منطقية للمتجاهلين لمراحل ومنعطفات نضالاته التحررية مع إخوته الأحرار من أمثال الشهداء عمر سعيد الصبيحي والصيني وطه البوكري ومحمد صالح العطري وغيرهم ممن كان التركي رفيق سلاحهم في السلم والحرب وكان يتقاسم معاهم كسرة الخبز اليابسة ويفترش الكراتين في شوارع الشيخ عثمان وفي جبال الصبيحة ويلتحف السماء فهل لكم بعد معرفة تاريخه الملئ بالتضحية والبطولة ان تتجروا باقلامكم والسنتكم البهتان والنقاق بذمه…

فهل لهذا التاريخ الطويل أن يعطي الجاحدون نكران جنوبيته التي مرت بمنعطفات نضالية يبين من خلالها انتمائه للهوية الجنوبية؟ لا حاجة لأولئك المنافقين أن يقللوا من وطنيته الجنوبية مع علمهم بتاريخه الناصع البياض وهو الاجد بتحديد هويئته الجنوبية