القائد نبيل الشردي إنجازات أمنية نوعية في مكافحة التهريب وحماية المنافذ البحرية

لحج الغد/بقلم. ايوب العواجي
تُعدّ المنافذ البحرية في مديرية المضاربة ورأس العارة من أكثر المناطق حساسية وأهمية على الصعيدين الأمني والاقتصادي، نظرًا لموقعها الاستراتيجي وتعرّضها المستمر لمحاولات التهريب بمختلف أشكاله. وفي هذا الإطار، برز اسم القائد نبيل الشردي كأحد القيادات الأمنية التي حققت نجاحات ملموسة في مكافحة التهريب وتعزيز الأمن البحري، مجسدًا نموذجًا للقيادة الميدانية الواعية والمسؤولة منذ توليه قيادة مهام مكافحة التهريب في المنافذ البحرية، عمل القائد نبيل الشردي بخطط أمنية مدروسة تقوم على رفع مستوى الجاهزية، وتشديد الرقابة، وتفعيل العمل الاستخباراتي الميداني. وقد أسهم هذا النهج في إحباط العديد من محاولات التهريب التي كانت تستهدف أمن الوطن واقتصاده، سواء عبر تهريب الأسلحة أو الممنوعات أو السلع غير المشروعة وتُحسب للقائد الشردي قدرته على إعادة تنظيم العمل الأمني في السواحل والمرافئ، وتعزيز التنسيق بين الوحدات البحرية والنقاط الأمنية، الأمر الذي أدى إلى سدّ الثغرات التي طالما استغلها المهرّبون. كما أولى اهتمامًا خاصًا بتأهيل الأفراد ورفع كفاءتهم، مؤمنًا بأن العنصر البشري هو حجر الأساس في أي نجاح أمني ولم تقتصر هذه النجاحات على الجانب الأمني فقط، بل انعكست إيجابًا على حياة المواطنين والصيادين والتجار، حيث أسهم الاستقرار الأمني في حماية مصادر الرزق، وتعزيز الثقة بقدرة الأجهزة الأمنية على حفظ النظام وسيادة القانون في المناطق الساحلية. وقد عزز ذلك من حضور الدولة وهيبتها في واحدة من أكثر الجبهات تعقيدًا ويُعرف القائد نبيل الشردي بقربه من أفراده وحرصه على العمل الميداني المباشر، ما أكسبه احترام رجاله وثقة المجتمع المحلي. كما يتميز بالحزم والانضباط في تنفيذ المهام، مع الالتزام بالقيم القانونية والإنسانية، الأمر الذي جعل من جهوده ركيزة أساسية في حماية السواحل من الأنشطة الإجرامية إن النجاحات الأمنية التي تحققت في المنافذ البحرية بمديرية المضاربة ورأس العارة تؤكد أن الإدارة الأمنية الفاعلة، حين تقترن بالإخلاص والتخطيط السليم، قادرة على إحداث فارق حقيقي في معركة حماية الوطن من التهريب والجريمة المنظمة وفي ظل هذه الجهود، يواصل القائد نبيل الشردي أداء واجبه الوطني بكل تفانٍ، حاملاً رسالة واضحة مفادها أن أمن السواحل خط أحمر، وحمايتها مسؤولية وطنية لا تقبل التهاون.



