
في مشهدٍ يُجسّد تلاحم النخبة الفكرية مع نبض الشارع وهموم الأمة، حلّ وفدٌ رفيع المستوى من أساتذة وأكاديميي كلية ردفان الجامعية وكلية ردفان للقرآن وعلومه، وكلية ردفان الطبية، ضيفاً عزيزاً على إخوانهم المعتصمين الصامدين في منصة شهداء ردفان.
هذا وكان في مقدمة الزائرين:
الدكتور بلعيد صالح: رئيس منسقية كلية ردفان الجامعية.
الدكتور عبود عبدناصر: نائب عميد كلية ردفان الجامعية للشؤون الأكاديمية.
الدكتور منصور عبدالنبي: نائب عميد كلية ردفان الجامعية.
الدكتور أبوبكر مساعد: عميد كلية القرآن وعلومه.
كما ضمّ الوفد كوكبةً من رؤساء الأقسام الأساتذة الأكاديميين.
وفي حديثهم أمام المعتصمين أكّد الأساتذة الجامعيون، الذين تُعنى أفواههم بتدريس الأجيال، على حتمية التعبير عن الحقوق و المطالب السامية التي يُنادي بها أبناء الجنوب اليوم ، حيث باركوا انتصارات قواتنا المسلحة في استعادة الارض وتحرير حضرموت والمهرة.
، وجه المتحدثون نداءً وطنياً إلى فخامة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، مطالبين بـالتعجيل الفوري لإنجاز الاستحقاق التاريخي الذي ضحّى من أجله الجنوبيون، وهو إعلان الدولة الجنوبية كاملة السيادة على كافة ترابها الوطني.
كما وجّه المعتصمون رسالةً واضحةً ومباشرةً إلى دول التحالف العربي، والمجتمع الإقليمي والدولي، وفي مقدمتها الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمنظمات الدولية ذات الصلة، دعوهم فيها إلى تحمّل مسؤوليتهم التاريخية والأخلاقية، وتقديم الدعم الكامل وغير المشروط لإرادة شعب الجنوب في استعادة دولته، كونه الضامن الوحيد للاستقرار والأمن في هذا الجزء الجغرافي الحساس من العالم.
كماو شارك بعض الأساتذة الأجلاء بتقديم قصائد شعرية بليغة، تناغمت أوزانها مع حماس اللحظة وجلال الحدث. كانت تلك القصائد بمثابة بيانٍ شعريٍّ يمزج بين رصانة الفكر وجمال الكلمة، تُوقد جذوة الأمل وتُعلي من شأن الصمود، مؤكدةً أن القلم والسلاح والمنصة كلهم أدواتٌ في خدمة قضية واحدة هي استاعدة الدولة الجنوبية واعلانها على كامل تراب الجنوب.


