مدرسة أبي بكر الصديق للبنات بردفان تنظم احتفاءً مهيباً بالذكرى الـ 58 لعيد الاستقلال الوطني المجيد
ردفان: خاص

في مشهد تعليمي ووطني مهيب، ازدانت مدرسة أبي بكر الصديق للبنات بمنطقة الجدعاء بمديرية ردفان، يومنا هذا الخميس 27 نوفمبر ، لتشهد احتفالاً بهيجاً بالذكرى الثامنة والخمسين لـ عيد الاستقلال الوطني المجيد (30 نوفمبر)، مؤكدةً بذلك الارتباط الوثيق بين صرح التعليم والذاكرة الوطنية لارض الجنوب في نفوس الطالبات.
شهد الاحتفال حضوراً رسمياً واجتماعياً رفيع المستوى، يتقدمهم:
الأستاذ محمود عبدالكريم: رئيس المجلس الانتقالي ردفان.
الأستاذ ياسر محمود عبدالله: نائب رئيس المجلس الانتقالي ردفان.
القائد محمود سيف مقبل: مدير مكتب قائد اللواء الخامس دعم وإسناد.
الأستاذ عادل صالح: مدير التعليم العام بإدارة التربية والتعليم.
الأستاذ وهيب ناصر: مدير شؤون الموظفين بإدارة التربية.
الشيخ صالح سعد بارجيله: رئيس قسم الشؤون الاجتماعية والجماهيرية لانتقالي ردفان.
الدكتور علي حسن: رئيس قسم الإعلام والثقافة بانتقالي ردفان.
إضافة إلى عدد من موجهي إدارة التربية وجمع غفير من أولياء أمور الطالبات.
تنوعت فقرات الحفل التي استُهلت بتلاوة عطرة من القرآن الكريم، تلاها عزف النشيد الوطني الجنوبي. وقد كانت الفقرات مزيجاً فنياً وطنياً مؤثراً شمل:
استعراضات كرنفالية بهيجة قدمتها الطالبات في تشكيلات رمزية.
أناشيد وطنية معبرة صدحت بحب الجنوب وعظمة ذكرى يوم الاستقلال.
اسكتش “الحرية”: وهو المشهد الذي لفت الأنظار، حيث جسدت الطالبات تضحيات النضال في مشهد مؤثر وعميق، مُترجماً معاني الفداء والتحرر، ونال استحسان وإعجاب الحاضرين بلا استثناء.
كما شهد الحفل كلمات موجزة ومعبرة قدمتها الطالبات وإدارة المدرسة، ركزت على أهمية الحفاظ على مكتسبات الاستقلال، والدور المحوري للتعليم في بناء الوطن الجنوبي الجديد
اختتم الاحتفال بفقرة التكريم، التي عكست روح التقدير والتحفيز في الصرح التعليمي:
تكريم مديرة المدرسة: قدمت المعلمات شهادات تكريمية لمديرة المدرسة، الأستاذة انتصار أحمد صالح، تقديراً لـ قيادتها الفذة وجهودها الدؤوبة في الارتقاء بالعملية التعليمية.
كما بادرت إدارة المدرسة بدورها إلى تقديم شهادات شكر وتقدير للقيادات الحاضرة والمساهمين في إنجاح العمل التعليمي والتربوي، ما يعكس روح الشراكة المجتمعية.
إلى ذلك جرى تكريم عدد من المعلمات المبرزات والمتميزات على مستوى العام الدراسي، بمنحهن جوائز عينية وتشجيعية.
وبهذا الاحتفال، تكون مدرسة أبي بكر الصديق للبنات قد سطرت فصلاً جديداً في كتاب الاعتزاز الوطني والتميز التربوي، مؤكدة على أن بناء الأجيال هو الاستثمار الحقيقي لمستقبل الجنوب.



