أخبار المحافظات

رئيس مؤسسة الجبل التنموية يزور مدرسة ردفان المزدحمة ويوجّه بإيجاد حلول عاجلة لبناء فصول جديدة لتخفيف الكثافة الطلابية

لحج الغد_مروان الردفاني

📄الخميس:13نوفمبر2025

في زيارة ميدانية هادفة، قام رئيس لجنة الخدمات بمديرية ردفان الأستاذ محمد نصر لبتر، يوم امس الاربعاء:12 نوفمبر2025 باصطحاب رئيس مؤسسة الجبل التنموية الأستاذ أنيس محمود البكري إلى مدرسة ردفان بمدينة الحبيلين، التي تُعد من أكثر المدارس ازدحامًا وكثافةً طلابية في المديرية.

وخلال الزيارة، كان في استقبالهم مدير المدرسة الأستاذ عبدالفتاح حسين العيسائي، الذي استعرض الأوضاع الحالية للمدرسة، مشيرًا إلى ما تعانيه من ازدحام كبير داخل الفصول الدراسية، إضافةً إلى أن بعض أجزاء المبنى قديمة ومتهالكة وغير آمنة لطلابنا أثناء الدراسة.

وأكد رئيس مؤسسة الجبل التنموية الأستاذ أنيس محمود البكري أن المؤسسة تولي القطاع التعليمي اهتمامًا خاصًا ضمن مشاريعها التنموية، وتسعى بشكل جاد إلى إيجاد حلول عملية ومستدامة لمعالجة مشكلة الكثافة الطلابية في المدارس، عبر التنسيق مع المانحين ورجال الخير لتوفير تمويل لمشروع بناء مدرسة إضافية مكونة من 12 فصلًا دراسيًا لتخفيف الضغط عن المدرسة الحالية، وتوفير بيئة تعليمية حديثة وآمنة.

كما أشاد الأستاذ البكري بجهود إدارة المدرسة والكادر التعليمي، مثمنًا صبرهم وعزيمتهم في الاستمرار بالعملية التعليمية رغم الصعوبات، مؤكدًا أن مؤسسة الجبل التنموية ستواصل تقديم مشاريعها الحيوية في المجالات التعليمية والخدمية والإنسانية انطلاقًا من رؤيتها في خدمة المجتمع وتعزيز التنمية المستدامة.

من جانبه، عبّر الأستاذ محمد نصر لبتر عن تقديره العميق لمؤسسة الجبل التنموية، مشيدًا بدور رئيسها الأستاذ أنيس البكري في تبني المبادرات الواقعية لإيجاد حلول ميدانية عاجلة لمشكلات التعليم في ردفان، مؤكدًا أن مثل هذه الجهود تبرهن على روح المسؤولية الوطنية والإنسانية التي تتحلى بها المؤسسة.

وأوضح رئيس المؤسسة أن مدرسة ردفان تُعد مدرسة محورية تستقبل أكثر من 1700 طالب في المرحلتين الابتدائية والأساسية، مؤكدًا الحاجة الماسة إلى بناء مدرسة جديدة تضم ما لا يقل عن 16 فصلًا دراسيًا لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الطلاب.
وناشد الأستاذ البكري رجال الخير ورجال المال والأعمال إلى المساهمة الفاعلة والتعاون مع مؤسسة الجبل التنموية لإنجاح هذا الصرح التعليمي الهام الذي يخدم أبناء المديرية والمناطق المجاورة.

وفي ختام الزيارة، عبّر الحاضرون عن جزيل شكرهم وتقديرهم لدولة الكويت حكومةً وشعبًا على دعمها السخي والمتواصل للعملية التعليمية في اليمن منذ سبعينيات القرن الماضي، والذي ما زال يُجسّد أسمى صور العطاء الإنساني والتعاون الأخوي بين الشعبين الشقيقين.