استياء شعبي واسع في عدن ومحافظات أخرى بعد إقالة مدير الأمن السياسي بمطار عدن.. مطالبات بالتراجع عن القرار وإنصاف الكفاءات الوطنية
لحج الغد _مروان الردفاني

الثلاثاء 13نوفمبر2025
أثارت إقالة مدير الأمن السياسي في مطار عدن الدولي، العقيد أحمد حسن الدوبحي، موجة استنكار وإدانة واسعة داخل العاصمة عدن وعدد من المحافظات الأخرى، في خطوة وُصفت بأنها قرار مفاجئ وغير مدروس تجاه أحد أبرز الكوادر الأمنية التي عُرفت بالنزاهة والانضباط والإخلاص في أداء واجبها الوطني.
وعبّر ناشطون وشخصيات اجتماعية وإعلامية عن دهشتهم واستيائهم الشديد من هذا القرار، معتبرين أن “إقالة رجل قدّم نموذجًا في العمل المخلص والنظيف بدلًا من تكريمه على جهوده، تمثل رسالة سلبية لكل من يعمل بضمير في مؤسسات الدولة.”
وقال مواطنون ممن عرفوا الدوبحي عن قرب إنّه كان عنوانًا للأمان والانضباط داخل مطار عدن، وبصمته الإدارية والإنسانية تركت أثرًا طيبًا لدى كل من تعامل معه، إذ لم تُسجّل بحقه أي مخالفات مهنية أو تجاوزات طيلة فترة عمله.
وأشار مراقبون إلى أن هذا النوع من القرارات المفاجئة يفتح باب التساؤلات حول المعايير التي تُدار بها شؤون المرافق الحساسة، خصوصًا عندما تُطال كفاءات مشهود لها بالنجاح.
وأكدوا أن ما حدث “يُظهر واقعًا مؤلمًا مفاده أن كل مسؤول نزيه وعملي يُقصى من موقعه، بينما يُكرَّم الفاسدون والمتقاعسون”، واصفين الأمر بأنه توجه غير سليم يضر بمؤسسات الدولة وبثقة المواطنين فيها.
وفي هذا السياق، وجّهت العديد من الأصوات مناشدة عاجلة إلى محافظ محافظة عدن بضرورة التراجع عن قرار الإقالة، وإعادة النظر في هذا الإجراء الذي أثار امتعاضًا شعبيًا واسعًا، معتبرين أن من الواجب تكريم الكفاءات الوطنية لا تهميشها.
واختتمت تلك الأصوات مناشدتها بالتأكيد على أن:
> “الوطن بحاجة إلى أمثال أحمد حسن الدوبحي، من الرجال الذين خدموا بإخلاص، وكانوا صمام أمان في مواقعهم، وليس إلى إقصائهم بهذا الشكل المفاجئ.”


