أخبار المحافظات

*تعزيز الشراكة المناخية بين اتحاد المناخ الأخضر وكتلة المأوى الفرعية – عدن بقيادة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين*

إعلام الاتحاد – عدن
في إطار السعي لتعزيز التعاون بين المنظمات البيئية والإنسانية، عقد اتحاد منظمات المناخ الأخضر للتنمية المستدامة اجتماعاً عبر منصة “زووم” مع كتلة المأوى الفرعية – عدن بقيادة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، لمناقشة مجالات الشراكة المحتملة في مواجهة التحديات المناخية وتأثيراتها على الواقع الإنساني في اليمن.
ترأس الاجتماع عن المفوضية السيد مارات أتامورادوف نائب ممثل المفوضية لشؤون العمليات، وشارك فيه السيد عصام الدعيس منسق كتلة المأوى الفرعية – عدن، والمهندس بول نانجا ديزاري خبير الطاقة التابع لكتلة المأوى في اليمن. فيما مثّل اتحاد المناخ الأخضر كل من المهندس جياب عاطف عمر رئيس الاتحاد، والدكتور شائف محمد مستشار الاتحاد، والأستاذة زبيدة لقمان مسؤولة العلاقات العامة، والمهندس عبدالسلام جبر الأمين العام لفرع الاتحاد في حضرموت.
وتطرّق اللقاء إلى عدد من المحاور المشتركة، شملت برامج الصمود والتكيف المناخي، ودعم المبادرات الشبابية في مجالات البيئة والطاقة النظيفة، إضافة إلى مناقشة فرص التنسيق الفني وتبادل الخبرات بين الجانبين بما يسهم في تطوير العمل المشترك وتعزيز الاستجابة للتحديات البيئية والإنسانية.
كما شهد الاجتماع تركيزاً على الجوانب العملية والتنفيذ الفعلي على أرض الواقع، مع التأكيد على أهمية تفعيل قدرات وإمكانات الاتحاد البحثية والأكاديمية الحالية وترجمتها إلى مشاريع ملموسة تسهم في خلق فرص عمل وتخدم جهود التنمية المستدامة. وفي هذا السياق، أكد الجانبان أن هذه الشراكة العملية تخدم الطرفين في تطوير مشاريع وحلول مبتكرة في مجال المأوى الكريم والمناسب والمقاوم لتأثيرات المناخ والمخاطر والتهديدات البيئية، بما يضمن تحقيق استجابات أكثر كفاءة واستدامة في البيئات المتأثرة بالتغير المناخي.
واستعرض الطرفان جملة من الأفكار والمقترحات التي يمكن البناء عليها في مراحل لاحقة، بما يعزز من تكامل الجهود بين المنظمات العاملة في المجالين الإنساني والبيئي، ويسهم في إيجاد حلول أكثر استدامة لمواجهة آثار التغير المناخي.
وفي ختام الاجتماع، عبّر المشاركون عن تقديرهم لأهمية الحوار المستمر بين الجهات الفاعلة في المجالين البيئي والإنساني، مؤكدين على ضرورة مواصلة التنسيق بما يحقق التكامل بين الجهود التنموية والإغاثية في اليمن.