أخبار الجنوبأخبار المحافظاتأخبار لحج

“دام حول اللواء أحمد التركي رجال من طراز عزب جابر…. فمحافظة لحج بخير”

لحج الغد/ أدهم الصماتي

Img 20251027 Wa0020

كتب/أدهم الصماتي

في زمنٍ تندر فيه الوجوه التي تجمع بين الخلق الرفيع والتواضع الحقيقي، يبرز في محافظة لحج اسمٌ يلمع كالنور في سماء المسؤولية، اسمٌ اقترن بالأخلاق والابتسامة والإنسانية، هو الأستاذ عزب جابر، مستشار محافظ محافظة لحج، الرجل الذي أصبح رمزاً للعطاء الهادئ، وصورةً مشرفة للمسؤول الخلوق الذي لا يكلّ ولا يملّ من خدمة الناس.

ما إن تلتقيه حتى تسبقك ابتسامته قبل كلماته، يرحّب بك وكأنه يعرفك منذ زمنٍ بعيد، ويستقبلك بروحٍ نقية تحمل في طياتها الاحترام والتقدير، لتشعر أنك أمام إنسانٍ لا تفرّق عنده المناصب ولا تعنيه الألقاب، بل ينظر إلى الجميع بعين المودة والإنصاف.

ابتسامته الصادقة هي عنوان شخصيته، لا تفارقه في أصعب المواقف، وهي التي جعلت كل من يعرفه يحترمه، وكل من يراه يُحبّه دون تكلّف.

الأستاذ عزب جابر هو نموذج نادر للمسؤول الذي يضع هموم الناس فوق كل اعتبار، لا يعرف المستحيل في سبيل حلّ مشاكل المواطنين، يكرّس وقته وجهده لخدمة أبناء لحج، مؤمناً بأن المنصب تكليف لا تشريف، وأن المسؤول الحقيقي هو من يعيش بين الناس لا من يتعالى فوقهم.

يُشهد له بأنه صاحب الخُلق الرفيع والكلمة الطيبة، لا يردّ أحداً خائباً، ولا يغلق بابه في وجه محتاج، بل يفتح صدره للجميع بابتسامةٍ تسع الجميع. هو مستشارٌ بصفته، وإنسانٌ بطبيعته، وصاحب مواقف لا تُنسى في مساندة الضعفاء ومساعدة المحتاجين.

ولعلّ سرّ محبة الناس له يكمن في بساطته، فهو يتعامل مع الجميع كأخٍ قبل أن يكون مسؤولاً، ويستمع لكل قضية باهتمامٍ صادق وكأنها قضيته الخاصة. لم تغرِه المناصب ولم تغيّره المسؤولية، بل ظلّ كما هو، متواضعاً قريباً من الناس، ثابتاً على مبادئه وقيمه الأصيلة.

 

ويقول أحد أبناء لحج:

“عزب جابر ليس مجرد مسؤول.. هو أخٌ وصديق للجميع، رجل يحمل قلباً طيباً وابتسامة لا تغيب. لا يعرف الغرور، بل يعرف الخير وحب الناس.”

ومن خلال هذا النموذج الإنساني الراقي، يتضح للجميع أن محافظة لحج بخير، لأنها تملك رجالاً من طرازٍ رفيع حول قائدها اللواء أحمد عبدالله التركي، رجالاً يعملون بصمت ويخدمون بإخلاص بعيداً عن الأضواء، مؤمنين بأن العمل الصادق هو الذي يبقى أثراً لا يُمحى.

ونقولها بكل صدق وفخر:

دام حول اللواء أحمد التركي رجال من طراز عزب جابر.. فمحافظة لحج بخير.

فوجود مثل هذه الشخصيات حول المحافظ هو دليل على نجاح الإدارة وحكمة القيادة. فحين يختار القائد حوله رجالاً صادقين، أوفياء، أصحاب قلوبٍ بيضاء، وروحٍ نقية، فإن مسيرة العطاء تثمر، وتُبنى بها الأوطان على أسسٍ من الوفاء والنزاهة.

إن عزب جابر اليوم ليس مجرد اسمٍ في سجلات المحافظة، بل هو روح إيجابية تسري بين أروقة العمل، وصورةٌ مضيئة في سماء المسؤولية. فتواضعه جعل له مكانة في قلوب الناس، وابتسامته جعلت منه قريباً من الجميع، وعمله المخلص جعل منه ركناً ثابتاً في بناء محافظة لحج.

وفي زمنٍ امتلأ بالمظاهر الفارغة والمناصب الزائفة، يبقى عزب جابر شاهداً على أن الأخلاق لا تشتريها المناصب، وأن التواضع والابتسامة هما أجمل ما يمكن أن يحمله الإنسان في وجه أخيه الإنسان.

كل التحية والتقدير للأستاذ عزب جابر، رجل الأخلاق العالية والابتسامة الصادقة، والمستشار الذي جسّد معنى الإنسانية في أبهى صورها، ورافق اللواء أحمد التركي بإخلاصٍ نادرٍ ووفاءٍ راسخٍ جعل من محافظة لحج نموذجاً يُحتذى به في القيادة والعمل الميداني.