
في لوحة من الفخر والاعتزاز، يسطع اسم الخطاط اليمني زكي علي الهاشمي كواحد من أبرز رموز فن الخط العربي في الوطن العربي والعالم، مجسدًا الإبداع والهوية الثقافية في كل منحنى من حروفه، ورافعًا اسم ردفان – قرية سليك، مديرية ردفان، محافظة لحج عاليًا في المحافل الدولية.
سيرة ذاتية ملهمة
– الاسم الكامل: زكي علي حسن الهاشمي
– الميلاد: 1982
– المنشأ: اليمن – محافظة لحج – مديرية ردفان – قرية سليك
– المؤهل العلمي: بكالوريوس لغة عربية – اليمن
– الدراسات العليا: ماجستير في “فنون جميلة – فن الخط” – تركيا
– الإنجاز الأبرز: أول خطاط يمني يحصل على الإجازة العالية في فن الخط من كبار أساتذة الخط العربي في تركيا
مشاركات عالمية مشرّفة
زكي علي حسن لم يكن مجرد خطاط، بل سفيرًا للهوية اليمنية في المحافل الدولية، حيث شارك في عشرات المعارض والفعاليات الثقافية في:
– تركيا: معارض الخط العربي في إسطنبول وأنقرة
– السعودية: فعاليات وزارة الثقافة، معرض الرياض الدولي للكتاب، ومسابقة مركز الأمير محمد بن سلمان العالمي للخط العربي 2025
– الإمارات: ملتقى الخطاطين العرب في الشارقة
– مصر: مهرجان القاهرة الدولي للفنون الإسلامية
– المغرب والجزائر: ورش عمل ومعارض فنية ضمن فعاليات الخط المغربي والمغاربي
– ألمانيا وفرنسا: مشاركات في معارض الخط العربي ضمن برامج التبادل الثقافي
🏛️ مشاركته في مسابقة الأمير محمد بن سلمان للخط العربي
ضمن فعاليات معرض الرياض الدولي للكتاب 2025، شارك الخطاط زكي علي حسن في النسخة الثانية من مسابقة مركز الأمير محمد بن سلمان العالمي للخط العربي، حيث قدّم لوحات مبهرة في خطي النسخ والثلث، نالت إعجاب لجنة التحكيم والجمهور، وأكدت مكانته كأحد أعمدة الخط العربي المعاصر.
🖼️ أعماله الفنية
– “ما كنت مثل العابرين” – لوحة تعبيرية في خط الثلث
– “الفاتحة” – عمل فني مزخرف يجمع بين النسخ والديواني
– “حب” – لوحة فنية عاطفية بأسلوب حداثي
– “ردفان المجد” – عمل خاص يحتفي بتاريخ الثورة اليمنية
– “القدس لنا” – لوحة شارك بها في معرض إسطنبول لدعم القضية الفلسطينية
💬 كلمات من القلب
> “زكي علي حسن ليس مجرد خطاط، بل هو سفير الجمال اليمني، وحارس الهوية الثقافية، وصوت ردفان الذي يُسمع في كل ركن من أركان العالم.”
> “كل نقطة في حروفه تحكي قصة وطن، وكل انحناءة في خطه تروي حكاية مجد.”
🌟 فخر يمني وعربي
نفتخر جميعًا بالخطاط زكي علي حسن، الذي استطاع أن يرفع اسم ردفان واليمن عاليًا، ويثبت أن الإبداع لا يعرف حدودًا، وأن الفن الأصيل يجد طريقه إلى القلوب مهما بعدت المسافات.


