أخبار الجنوب

شهادة لله أقولها في القائد العميد عثمان معوضة سنام ردفان..

شهادة لله أقولها في القائد العميد عثمان معوضة سنام ردفان.

كتب :أكرم العلوي

لسنا جديرين في التشفي في أي قيادي في القول فيه بالباطل عندما ننتقد، ولسنا دعاة إلى الكراهية أو قول الباطل نحن نمارس الصحافة ونحمل القلم، والقلم لابد أن يكون محوره أمانة الكلمة والمصداقية أما أن يكون قلم يعزف على أوتار معلومات مغلوطة وكذب وتلميع بالباطل، هذه أقلام مأجورة أو لا تمت للصحافة في الصلة، لأن الصحافة هي أمانة الكلمة والمصداقية في النشر عندما ننتقد بعض الشخصيات القيادية، نحن بالأصح ليس المقصود بعينه الشخص، المقصود هو ممارساته إن كانت ممارساته تحمل روح القيادة، قلنا فيه الحقيقة وإن رأيناه يحمل اسم قيادي كقائد للواء وهو له أغراض النهب والسلب والسرقة، فإن ممارساته سوف تظهر. ومن ظهر في ممارساته الشينة مستخدمًا نفوذه كقائد لواء في الممارسات السلبية، قلنا فيه ما نلمسه بدون زيادة أو نقصان والغرض من النقد هو التنبيه وليس التشهير، حتى يعود إلى رشده فيما وسد إليه بإسم قائد يمثل دولة، لا مستخدمًا بناء الذات حتى ولو كانت منحرفة بحكم قدرته بقوة كقائد لواء هؤلاء مليشيات يمثلون وليس دولة، وهذا حاصل من الكثير من بعض قيادات موديل 2015م والكلام يفيد العموم لا الخصوص ولو نفتش في بعض القيادات النزيهة بصراحة وأمانة الكلمة وقول الحقيقة، وإن نقول فيهم كلمة حق وفق ما نلمسه منهم، وقمنا بتسليط الضوء عن القائد البطل سنام ردفان وحامل رايتها التي تشرف ردفان كقائد من رجالها، وإن نفخر فيه لكونه قائدًا نظيفًا من كل مخلفات النهب ، والفيد ، والبطش ، في الأراضي وفي بناء العقارات والدور والتباهي ، والنهب ، والسلب ، لو وجدنا أنه أشرف ، وأنظف ، وأطهر ، هذه القيادات هو القائد العميد عثمان معوضة، قائد اللواء 14 صاعقة، بدون مجاملة أو محاباة هذه حقيقة الأخ القائد البطل سنام ردفان ورجل ردفان الشريف العميد عثمان معوضة يمثل نموذجًا عظيمًا ونموذجًا من طابع فريد من كم كثير من القيادات . القائد العميد معوضة لا يمتلك أرضًا كنهب، ولا يمتلك بيتًا في عدن نهبًا، ولا حتى بناء منزل، ولا حتى شيء يسير معه مقارنة بقيادات النهب والسلب والسرقة. وفي تواضعه القائد معوضة قريب من الناس في بساطته، حتى أنه يمتلك تواضعًا لم أشاهده قط في أي قيادي حتى ترى هذا القائد البطل المتواضع لا يعمل زحمة كما يفعلها الكثير من القيادات العاملين زحمة والرأس فارغ بكل معاني الفراغ في الحراسات والأطقم والكل من حوليه محاط تستغرب أيش فيه؟ يقولون هذا موكب القائد الفلاني وحراساته، حتى بالإمكان في التفحيط الذي يقوم به من مثل العاملين زحمة بالسرعة عندما يمر أمثال هذه القيادات المكتسبة بيدعس أي مواطن من قبل موكبه وهم لا يشعرون أو بالنسبة لهم شيء عادي أما حال القائد معوضة الواثق من ذاته، مع أنه قائد اكاديمي متشبع والعسكرية يعي ما معنى العسكرية ولما كان هذا هو حاله كان هذا هو حاله ، ليس مثل هذا الموديل والله إنك تراه يسير لحاله، حتى ليس لديه حارس شخصي بسيارته الوحيدة التي يمتلكها وشتراها من ماله الخاص، تجده في السوق وفي الأماكن العامة بكل روح التواضع من مثل هذه القيادات من أمثال القائد معوضة، الاحترام يغرس في نفسك ذاتيًا بدون أي مقدمات وضعوا لهم مكانة في قلوب العامة من الناس في تواضعهم وفي أخلاقهم وفي بساطتهم كسب القلوب هو ليس بالزحمة كما يفعلها البعض من القيادات، إنما كسبها في الاقتداء في مثل السلوك الذي يمتاز به هذا الهامة البطل الشجاع سنام ردفان الأبية العميد عثمان معوضة. ولو قلنا إن القائد معوضة هو من يمثل ردفان كواجهة مع الغير، فهو أهلًا لها، وهو نبراس لها لما يحمل من صفات فريدة يمتاز بها عن غيره. سلامًا وتعظيم سلام يستحقه هذا الهامة الهمام سنام ردفان، ومثلها بالسلوك الأجمل من رائعة.

أبو الإسكندر العلوي
الثلاثاء 14 اكتوبر 2025 م