أخبار الجنوب

الصحفي لجوري.. الذي يعمل في مناطق الخطر رغم الضروف المحيطة به

*الصحفي لجوري.. الذي يعمل في مناطق الخطر رغم الضروف المحيطة به ..

لحج الغد _ بقلم/ د. حسين الفردي
____________________

صالح لجوري.. الإعلامي الإنسان وصوت المجتمع
في زمنٍ كثر فيه الضجيج وقلّ فيه الصدق، يبرز اسم الإعلامي صالح لجوري كنموذج مشرق للإعلامي الإنسان، الذي جعل من الكلمة رسالة، ومن مهنته وسيلة لخدمة الناس ونشر الخير.
لم يُعرف صالح لجوري كإعلامي فحسب، بل كصاحب مواقف نبيلة كان لها أثرٌ ملموس في المجتمع. فقد كان من أوائل المبادرين بحملات التوعية بمخاطر وأضرار المخدرات، مؤمنًا بأن للإعلام دورًا حقيقيًا في حماية الأجيال وصون المجتمع من الآفات.
لم يكن لجوري ناقلًا للأخبار فقط، بل كان صوتًا للناس، يحمل همومهم أينما كان، ويسعى دائمًا لأن يكون قريبًا منهم في كل المواقف الإنسانية.
تجده إلى جانب المحتاج، مساندًا للضعفاء، مشاركًا الناس أفراحهم وأحزانهم، بقلبٍ مفتوح للجميع
تميزت مسيرته بمواقف إنسانية لم تكن يومًا بحثًا عن شهرة أو مجد، بل نابعة من قلبٍ طيب وأصلٍ كريم.
هو بحق نموذجٌ للإعلامي الذي آمن بأن الإنسانية هي جوهر الرسالة الإعلامية، وأن الكلمة الطيبة يمكن أن تصنع فرقًا كبيرًا في حياة الناس.ولابد أن نعرف القارى الكريم بنماذج من مشوار هذا الصحفي والإعلامي المميز
هو الصحفي : صالح علي أحمد لجوري، المعروف _ باسم : ( صالح لجوري)
انتقل من مدينة عدن مطلع العام 2016م
إلى منطقة يافع مديرية الحد هو وزوجته وأطفاله وإنطلاقا من الواجب المهني والإنساني
عمل على تغطية الاخبار والتقارير الإنسانية من محافظة البيضاء ومديريات يافع وإنشاء مبادرة للتوعية المجتمعية من المخاطر التي تحيط بالسكان جراء الحرب و الأمراض وخطر الألغام وكذا العقارات الممنوعة والمخدرات ولازالت المبادرة مستمرة عبر مركزة الإعلامي (مركز لجوري للإعلام وخدمات المعلومات) الذي يعمل بجهود ذاتية بسيطة جدا
وهو مراسل صحفي في صحيفة الأيام العدنية يعمل متطوع لخدمة السكان في مناطق الحرب جنوب محافظة البيضاء ومديرية الحد يافع خاصة في جبهات القتال ومديرات يافع عامة شمال محافظة لحج بجهود ذاتية
وقد عمل على اعداد مئات التقارير والتحقيقات والاخبار الصحفية المتعلقة بالجانب الإنساني وأضرار القصف والألغام والأوضاع الإنسانية للسكان مثل الحصار في أيام الحرب واشتداد المعارك ونقص الخدمات والأدوية بالإضافة إلى تقارير ومقالات من مناطق مختلفة باليمن وقد تعرض للاصابة جراء قصف المنطقة التي كان متواجد فيها أثناء الاشتباكات في العام 2022م في جبل حدق يقع مابين مديرتي الحد ومديرية سباح أبين، أدى إلى سقوطه من فوق مرتفع جبلي تسبب في إصابة ضغط فقرات العمود الفقري وعدت إصابات في جسدة نجاء منها بقدرة الله ورعايته له، فبرغم الخطر الذي يحيط به في جبهة القتال بين القوات الجنوبية وجماعة الحوثي ومايعانية في هذه المناطق من جحود وعدم تفهم مهمته الصحفية والإنسانية بسبب الأمية في المجتمع الذي يعمل من أجله و وانعدام الوعي الثقافي باهمية تواجد الصحفي والناشط الإنساني في مناطق النزاعات المسلحة.. أضافة إلى تهديدات مباشرة ومستمرة من بعض الجماعات البلطجية والخارجه عن القانون وكذا الضروف المعيشة التي يعانيها حيث أنه لايوجد لديه أي مصدر دخل كافي يغطي تحركاته الإنسانية والصحفية ولا أعلم هل يحصل على أجر من الصحف والوسائل الإعلامية الأخرى التي يتعامل معها أم لا ، واعتقد أنه يعتمد على ماتحصل عليه من مجهودة الشخصي في خدمة الزبائن مقابل العمل في مجال الهندسة والبرمجة الإلكترونية أذ يعمل بين الحين والاخر في هذا المجال باعتبارة مهندس بارع في الاكترونيات والبرمجة .
وفي كل الاحوال أن هذا الرجل يعتبر من أقوى الشخصيات الصحفية نشاطا نظرا للضروف التي يعيش بها كصحفي وناشط إنساني في مناطق الخطر بدون تمويل رسمي ولا حماية ولا دعم يتنقل في مناطق خطرة و يعيش في اجواء ملبده بكل أنواع المخاطر ، فهو فعلا لايوجد له مثيل في مثل هذه الضروف إطلاقاً وتجده أكثر تحملا وتجلدا وصبرا على الضروف القاسية والمخاطر
فهو الصحفي
ألذي تواجد هو وزوجته التي عملت سابقا معلمة لمادتي الإحياء والكيمياء وعند تواجدها مع زوجها عادت إلى عدن ولحج و ألتحقت في دراسة طب التغذية والعناية بالامومة والطفولة لتعود الى موقع تواجد زوجها كي تعمل مع زوجها متطوعه في المجال الإنساني دون الحصول على أي أجور رسمية فقد عادت هي الآخرى بعد دراسة مضنية ومكثفة في العام 2020م لتعمل متطوعة عاملة صحية تهتم بالعناية بالأطفال والامهات ومعالجة ذوو سوء التغذية من الأطفال والنساء الحوامل وقد استجاب مكتب الصحة في محافظة لحج لمناشدات اطلقها الصحفي لجوري في حينه كمناشدة إنسانية من خلال النشر وطلب
إغاثة المرضى والأطفال بمديرية الحد بعاملات صحيات لدراسة حالات أنهكتها اضرار الحروب وسوء التغذية من خلال المسوحات الميدانية وتقصي الحالات وكانت زوجة الصحفي لجوري المعلمة والطبيبة هيفاء يوسف هي من تولت تنفيذ المبادرة إلى جانب زميلات لها
بتعاون وأشراف مكتب الصحة بمحافظة لحج ودعم جزئي من منظمة اليونسيف التي تعمل الآن ضمن فريق من العاملات الصحيات لمعالجة الأطفال ومتابعة مرضى سوء التغذية واعداد التقارير الميدانية وتقصي الحالات المرضية وسوء التغذية والتطعيم إضافة إلى مرافقه زوجها في كثير من الأوقات واثناء اشتداد الضروف الإنسانية في مناطق الحرب لتواصل نشاطها الإنساني المعتاد في منطقة تواجدها السكني

ونود أن نلفت عناية القارى والمتابع والمهتم إلى وضع الصحفي صالح لجوري وزوجته
اللذان يقيمان ويعملان في مديرية يافع الحد، الواقعة بين جنوب محافظة البيضاء وشمال محافظة لحج، منذ عام 2016م، ويعيشان في ظروف إنسانية وأمنية صعبة.
صالح لجوري هو مدير مركز لجوري للإعلام وخدمات المعلومات، ويعمل كذلك مراسلًا ميدانيًا لصحيفة الأيام العدنية، وقد كرّس جهده منذ عام 2016 لتغطية الانتهاكات وتوثيق معاناة المدنيين في مناطق النزاع. وبسبب نشاطه الإعلامي الإنساني، تعرض مرارًا لتهديدات مباشرة وإصابات، ومضايقات مستمرة من قبل جماعات مسلحة، منها جماعة الحوثي، إضافة إلى جماعات تخريبية وإرهابية.
زوجته، المعلمة سابقا والطبيبة حاليا هيفاء يوسف رافقتة كثيرا في مناطق النزاعات أثناء الحرب في البيضاء ترافقه وتقيم معه في نفس الظروف، مما يعرضهما معًا للخطر بشكل دائم.
إن استمرار تواجدهما في منطقة نزاع نشطة، دون حماية أو دعم إنساني، يضع حياتهما في خطر حقيقي. لذلك نناشد اللجنة الدولية للصليب الأحمر التدخل العاجل، والتنسيق مع الجهات المختصة لتقديم الدعم اللازم وضمان سلامتهما، أسوة بما تقومون به من جهود مشكورة لحماية المدنيين والعاملين في المجالات الإنسانية.
أن الصحفي الميداني صالح لجوري، الذي جسّد بصوته وعدسته أسمى معاني التضحية في سبيل نقل الحقيقة من قلب الخطر. من يافع الحد، وجنوب البيضاء مديريات آل حميقان وغيرها حيث التماس المباشر مع الجبهات، وثّق معاناة الناس، ونقل أصوات المنكوبين، رغم ما تعرض له من إصابات وتهديدات من قبل الحوثيين.
وخسارته المادية لعدد من اغراضه الشخصية مثل السيارة الصغيرة التي كان يستقله للتنقل تعرضت للتلف جراء رميها وهو غير متواجد فيها إضافة إلى كيمرات وهواتف واغراض شخصية فقدها في الجبهات فهو صحفي شجاع يجيد فن المناورة والرصد والتخطيط الدقيق لثغرات العبور والتنقل من مكان إلى اخر أثناء الاشتباكات واقتناص الفرص وينشط
من خلال قيادته لـمركز لجوري للإعلام وخدمات المعلومات، الذي اصبح وسيلة إعلامية مهنية حرة تنقل الواقع بصدق وجرأة بدراسة وبحث استقصائي وتقصي للحقائق الميدانية على أرض الواقع و هو أكثر من صحفي، هو ضمير إنساني لا يعرف الصمت في وجه الظلم.
صوتًا للحقيقة، وأمانة للكلمة حيث اصبحت تقاريرة الصحفية المنشورة والمعدة عبر الوسائل والمراسلات للمنظمات والجهات الرسمية مصدر مهم للمعلومة ومعرفة حقيقة مايدور في هذه المناطق النائية المذكورة وفي طبيعة الحال هو صحفي وناشط إنساني تطوعي يعمل في هذا المجال منذ نحو ثلاثون عاما في عدن، صنعاء ،البيضاء،يافع، وغيرها وعمل في عدت وسائل إعلامية وصحفية واستقر في مناطق النزاعات والحروب في جنوب البيضاء ويافع منذ العام 2016م وعمل فيها كأهم مرجعية إنسانية وصحفية في مناطق النزاعات المذكورة
وفي مثل هذه الضروف التي يعيشها الصحفي لجوري وعائلته بصمود وشجاعة نادرة وتحدي لكل الصعوبات ومواجه المخاطر بحكمة وعقلانية رغم الضروف الإنسانية والمعيشية المحيطة به وبعائلته

فهو بامس الحاجة للتشجيع والدعم المعنوي والمادي من الجهات الرسمية والمنظمات الإنسانية والإعلامية التي هي معنية بذلك من خلال المسؤوليات الاخلاقية والإنسانية
ولو بمجرد توجيه
رسالة شكر و تقدير للصحفي الميداني البارز الشجاع صالح لجوري
مدير مركز لجوري للإعلام وخدمات المعلومات،و
مراسل صحيفة الأيام العدنية،
الذي يعمل في مديرية يافع الحد – وجنوب محافظة البيضاء وشمال محافظة لحج،
الذي تحمل على عاتقه مسؤولية نقل الحقيقة من قلب الأحداث، رغم المخاطر التي تحيط به. من يافع الحد، حيث خطوط التماس، ووثّق معاناة الناس، ونقل أصواتهم، متحديًا التهديدات والإصابات التي تعرض لها على يد جماعة الحوثي.

من خلال إدارته لـ مركز لجوري للإعلام وخدمات المعلومات، أصبح منبر إعلامي حر ينقل الواقع بصدق وجرأة. كما أن تغطياته الصحفية لصحيفة الأيام العدنية أصبحت مرجعًا مهمًا لفهم واقع المناطق التي يغطيها بالمواد الصحفية والتقارير
وكل من يشاهد رسائله الإعلامية المرئيىة عبر صفحته وموقع مركزة على فيس بوك والتقارير الصحفية في جريدة الأيام يتأكد له حكمة وإيمان الإنسان اليمني وتجلده وصبرة على المعاناة والمخاطر
ويثق كل الثقة التي لا يريبها شك أن هذا الصحفي الشجاع المجاهد لايخشى إلا الله الذي يعمل لوجهه الكريم طاعه ورضا وانه سوف يستمر بمشيئة الله وتوفيقه وعونه ونصرته في تأدية رسالته الإنسانية النبيلة
خدمة الحقيقة والإنسان، رغم كل التحديات. والله المعين والموفق.
____________”
• *تقرير : عن صحفي ميداني يعمل في مناطق الخطر*

اعداد :
د. حسين الفردي