أخبار الجنوبأخبار المحافظاتأخبار لحج

تدشين توزيع حقائب مدرسية في مخيم الشوكاني بلحج، بدعم مركز الملك سلمان 

 

الاعلام التربوي لحج.

فهد العكمة.

 

شهدت مدرسة مخيم الشوكاني رقم 2 بمنطقة الرباط الغربي مديرية تبن بلحج،صباح اليوم 23 سبتمبر 2025، تدشين عملية توزيع حقائب مدرسية استهدفت 923 تلميذا وتلميذة بالمدرسة، ضمن جهود تعزيز العملية التعليمية في عدد من مدارس المخيمات والمجتمع المضيف. بدعم من مركز الملك سلمان للاغاثة والاعمال الانسان وتنفيذ منظمة ديفر ستي.

 

وخلالها، اكد مدير مكتب التربية والتعليم بالمحافظة الأستاذ فهمي بجاش على ضرورة توسيع التدخلات التعليمية لتشمل معظم مؤسسات التعليم الحكومي ، بما يسهم في تعزيز استقرار التعليم وتحسين بيئته، مشيرا إلى تطلع مكتب التربية والتعليم لهذا العام إلى مزيد من المبادرات الداعمة.ومضيفا ان هذا النشاط يأتي ضمن مشروع تعزيز التعليم بمدارس المخيمات الذي تنفذه منظمة “ديفر سِتي” بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، مستهدفا في ذلك أربع مدارس هي : عتيرة، الرباط، والمشقافة، بإجمالي 1590 تلميذا وتلميذة ، في إطار جهود تحسين فرص التعليم للأطفال في المجتمعات المتأثرة بالنزوح. ومقدما شكره للداعمين.

 

من جانبه، عبّر الأستاذ جبران محمد، مدير مدرسة المخيم، عن شكره العميق لمدير التربية بالمحافظة و للجهات الداعمة والممولة، مؤكدا أن هذا النوع من المبادرات يترك أثرًا إيجابيًا مباشرًا في حياة الطلاب، ويعزز من قدرتهم على مواصلة التعليم في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها النازحون. وأضاف أن استمرار مثل هذه التدخلات يمثل بارقة أمل حقيقية لأسر كثيرة تعتمد على التعليم كوسيلة للتغيير.

 

 

 

فيما القيت كلمات تصريحية لكل من الأستاذ صالح الذيباني، مدير مركز الملك سلمان للإغاثة فرع عدن، والأستاذ وجدان الحميدي، مدير منظمة “ديفر ستي”، والأستاذ شريف المقدم، مدير المشروع في المنظمة، تركزت عن أهمية التعليم للأطفال النازحين. وأكدوا أن هذا الدعم سيساعد في تسهيل وصول التعليم للأطفال، وأنه جزء من سلسلة مشاريع تعليمية تم تنفيذها مسبقا في مخيمات النازحين بمديرية تبن في محافظة لحج. كما قدموا شكرهم لمكتبي التربية في المحافظة والمديرية على إشرافهم ومتابعتهم لضمان نجاح المشروع ووصوله للطلاب المستحقين.

 

هذا وكانت فعالية التدشين قد شهدت حضور عدد من مندوبي مركز الملك سلمان للاغاثة والاعمال الانسانية ومنظمة ديفر ستي.