“بعد فشل محاولات دامت شهرين.. تدخل النقيب وجدي السويسي الصماتي يحسم الخلاف بين أبناء الوازعية وأبناء لودر في رأس عمران”

لحج الغد/أدهم الصماتي.
في أجواء مفعمة بروح الأخوة والتسامح، شهدت منطقة رأس عمران بمحافظة عدن صلحاً قبلياً أنهى خلافاً دام أكثر من شهرين بين أحد أبناء منطقة الوازعية بمحافظة تعز وأحد أبناء منطقة لودر بمحافظة أبين، بعد أن فشلت عدة جلسات صلح سابقة في تحقيق أي تقدم بسبب تعقيدات الموقف.
ورغم المحاولات المتكررة لعقد جلسات صلح خلال الفترة الماضية، إلا أن كل الجهود باءت بالفشل، حتى جاء التدخل المباشر من *نائب ركن الشؤون القانونية في الحزام الأمني بالصبيحة، النقيب وجدي السويسي الصماتي،* الذي ألقى كلمة جامعة أمام الحاضرين، وطرح حكماً قبلياً منصفاً أُعتبر بمثابة كلمة الفصل التي أرضت الطرفين، لتنتهي القضية في لحظات جسدت أسمى معاني الكرامة والشهامة القبلية.
وحضر جلسة الصلح إلى جانب النقيب وجدي السويسي الصماتي عدد من القيادات الأمنية والاجتماعية البارزة، من بينهم:
النقيب صلاح الدلم، نائب ركن تدريب الحزام الأمني بالصبيحة،
صلاح سيف الكعلولي، ركن القوى البشرية في الحزام الأمني بالصبيحة سابقاً،
فوزي مساعد الضالعي، رئيس المجلس الانتقالي في صلاح الدين،
أحمد صالح بشير، والد الشاب أسامة،
النقيب جلال الحكيمي، ضابط السيطرة في الحزام الأمني بالصبيحة،
سمير الحكيمي، مستشار مكتب قائد الحزام الأمني بالصبيحة.
وكان في استقبال وفود الصلح بكرم ضيافة وحفاوة كبيرة:
الشيخ سعيد محمد حيدر الخضيري،
وابنه الشيخ محمد سعيد محمد حيدر الخضيري،
إلى جانب جمع من أعيان ورجال رأس عمران الذين حضروا وشاركوا بفاعلية في إنجاح هذا اللقاء التاريخي.
كما شارك في الحضور:
علي مدلاج، مندوب اللواء الثامن التابع للقائد ياسر الصوملي،
جعفر عبدالرحيم، وكيل المصاب،
بالإضافة إلى العديد من أبناء المنطقة الذين كان لهم دور مقدر في دعم جهود الصلح، وإن لم تُذكر أسماؤهم.
وفي ختام الجلسة، وجّه جميع الحاضرين كلمة شكر وعرفان للعميد وضاح عمر سعيد الصبيحي، قائد اللواء والحزام الأمني بالصبيحة، تقديراً لحرصه الدائم على غرس قيم الانضباط وحسن التعامل في نفوس ضباطه وأفراده، حتى أصبحوا قدوة في خدمة المواطنين وحل قضاياهم بروح المسؤولية والأخوة.
وعبّر الحاضرون كذلك عن شكرهم وامتنانهم لأبناء منطقة رأس عمران عامة، ولقبيلة الخضيرة خاصة، على حسن الاستقبال وكرم الضيافة، مؤكدين أن هذا الصلح ما كان ليتم لولا التعاون المخلص وروح النخوة التي تحلى بها الجميع.
وبنجاح هذه الجلسة، طُويت صفحة الخلاف، لتُفتح صفحة جديدة عنوانها التسامح والإخاء وتعزيز السلم الاجتماعي، بما يعكس قيم القبيلة اليمنية الأصيلة التي تنتصر دائماً للحكمة على حساب الفرقة والنزاع.



