بيان صحفي صادر عن معهد ردفان العالي للعلوم الصحية بشأن مناقشة بحوث التخرج للعام الأكاديمي 2024/2025
لحج الغد_ردفان

بقلم/ مستر نواف عبدالفتاح
31اغسطس2025
في إطار رسالته التعليمية والمجتمعية الهادفة إلى إعداد وتأهيل الكوادر الصحية المتخصصة، نظم معهد ردفان العالي للعلوم الصحية صباح اليوم فعالية أكاديمية متميزة لمناقشة بحوث التخرج لطلاب الدفعة الجديدة للعام الأكاديمي 2024/2025، وذلك وسط حضور رسمي وأكاديمي ومجتمعي واسع أكد المكانة المرموقة للمعهد ودوره الريادي في رفد القطاع الصحي بكفاءات مؤهلة.
وقد تكوّنت لجنة المناقشة من نخبة من الأكاديميين البارزين: الدكتور مشتاق سلام أحمد، والدكتورة زينب الدهبلي، والدكتورة ماجدة القيسي، الذين أشادوا بما قدمه الطلاب من بحوث رصينة ذات قيمة علمية وعملية عالية، عكست التزامهم وانضباطهم العلمي على مدى سنوات دراستهم.
وحضر الفعالية عدد من الشخصيات الرسمية والأكاديمية والاجتماعية، يتقدمهم الدكتور عبود عبادي نائب كلية ردفان – الجامعة، والأستاذ فكري محمد صالح مدير عام مديرية حبيل جبر، والأستاذة صباح مانع مديرة دائرة المرأة والطفل، والأستاذة فايزة يسلم مديرة مكتب تنمية المرأة بالسلطة المحلية ردفان، والدكتور هيثم مقبل مدير مكتب الصحة بحبيل جبر، والأستاذ أشيد الرقيمي مدير مكتب الصناعة والتجارة بمديرية الملاح، إلى جانب أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية في المعهد.
وفي كلمة لها، عبّرت الدكتورة سامية عمر عن اعتزازها بالمستوى المتميز للطلاب، مؤكدة أن هذه البحوث تمثل إضافة حقيقية للقطاع الصحي، وأن الخريجين اليوم يقفون على أعتاب مرحلة جديدة سيكون لهم فيها دور بارز في خدمة المجتمع وتطوير المؤسسات الصحية.
وقد لاقت الفعالية صدى واسعًا بين الحاضرين الذين عبّروا عن إشادتهم بالدور الكبير الذي يضطلع به معهد ردفان العالي للعلوم الصحية، كأحد أبرز الصروح التعليمية في المنطقة، حيث أصبح رافدًا أساسيًا للمستشفيات والمراكز الصحية بكوادر مهنية مؤهلة تواكب احتياجات المرحلة وتساهم في النهوض بالقطاع الصحي.
واختتمت الفعالية بأجواء من الفرح والفخر، حيث شكل تخرج الطلاب محطة مشرّفة في مسيرتهم العلمية، وخطوة نوعية نحو مستقبل عملي يسهمون من خلاله في خدمة الوطن والارتقاء بواقعه الصحي والتنموي.
وبهذه المناسبة، يتوجه معهد ردفان العالي للعلوم الصحية بخالص التهاني والتبريكات إلى أبنائه الخريجين وأسرهم، مؤكدًا اعتزازه بما حققوه، وداعيًا إياهم إلى مواصلة مسيرة العطاء وتحمل رسالة المهنة الإنسانية النبيلة، ليكونوا طاقات فاعلة في خدمة المجتمع ورموزًا للفخر والاعتزاز.



