الصحفي مروان الردفاني يكشف فوضى العشوائيات أمام سوق القات ويطالب بحلول تحفظ كرامة الجميع
كتبت عبدالباري ناصر

في وقت تتوارى فيه الحقيقة خلف مصالح ضيقة، برز الصحفي مروان الردفاني كأحد الأصوات المهنية الجريئة التي لا تتردد في كشف الواقع كما هو، دون تزييف أو مجاملة.
وفي تحقيق ميداني لافت، سلط الردفاني الضوء على انتشار العشوائيات والبسطات في الأرصفة وأمام سوق القات، مشيرًا إلى ما يترتب على ذلك من فوضى وتعدٍ على النظام العام، في مشهد بات يؤرق المواطنين ويشوه وجه المدينة.
الردفاني، الذي يشبهه البعض بأقلام بارزة مثل فتحي بن لزرق في عدن، لا يكتفي برصد الظواهر، بل يطرح تساؤلات جريئة ويطالب بحلول عادلة تحفظ كرامة البائع والمواطن والمدينة على حد سواء.
عدسته تلتقط ما يغض الطرف عنه كثيرون، وقلمه ينطق بلسان الناس، بعيدًا عن الإثارة أو التهويل.
ويأتي هذا الطرح في سياق دعوة وطنية مسؤولة لإعادة تنظيم الأسواق، وتفعيل الرقابة، بما يضمن العدالة ويحمي المصلحة العامة.
تحية تقدير لهذا الصوت الحر، الذي بات يمثل أملًا لمن لا صوت لهم، ويعيد للصحافة دورها الحقيقي كسلطة رقابية وشريك في الإصلاح.
عبدالباري ناصر


