
لحج الغد/كتب /ابو وليد الفحه
((وبعد المخاض العسير،، والغلام الاسير))
الفصل الاول: المجاذيب
كانت تاتي فرق من المملكه المتوكليه ماقبل الاستقلال على مجاميع يقرعون الطبول الصغيرة والتي كانت تسمى طبله ذات وجهين وهي مثبته بعصاء صغيرة ولها حبلان صغيران طرف كل حبل قطعة بلاستيكيه مدورة كلما حرك الطبله قرع كل حبل على احد وجه الطبله والاخر من الجهه الاخرى لكي تحدث صوت متناغم تستخدم ذلك لتنبيه بقدوم تلك الجماعات الى القريه ويختارون مكان فسيح يتسع للجمع الناس من رجالا ونساء واطفال ويقومون بحركات بهلوانيه يستخدمون فيها نوع من السحر والشعوذة من اجل لفت الانتباة وكأنهم يملكون كرامات مثل الطعن بالخناجر والسيوف في بطونهم دون ان يتألمون من ذلك والغرض تخويف الناس من اجل كسب المال وكانت الناس تدفع لغرض التسليه وهذة هي الصفة الوحيدة التي لم يتعلمها منهم اي جنوبي
الفصل الثاني..(السلطه)
بعد الاستقلال استطاعوا اختراق السيادة الوطنيه وغزوا مفاصل الدوله في الجنوب من اعلى هرمها الى ادناها كونهم معارضين لنضام القائم في صنعاء بحجة اليمن الواحد على طريق الوحدة العربيه استطاعوا استقطاب الكثير من ابناء الشمال والنزوح الى عدن ونالوا الامتيازات والاولويات في الوضائف الحكوميه الكبرى والصغراء وانتزعوا درجات الامتياز في المنح الخارجية وكراسي الكليات العسكريه والمدنيه وانتزعوا قرار الدوله وتم العمل على التصفيات الجسديه لكل من ادرك خبثهم وبايدي جنوبيه لزرع الضغينه وتعميق الخلاف وحرصوا على تغذيته وعزل المواطن عن السلطه ببث الخوف والرعب وتاميم ممتلكات التجار العقاريه ومصادرة اي ادوات تتعارض مع المسموح بها وتعقيد تحريرها من اي مسؤل جنوبي لاي مواطن جنوبي الا اذا وصل المواطن الى موضف من عناصرهم يمنح الافراج عنها واعادتها للمواطن وخاصة المغتربين لنقل صورة عنهم بطيبة نفوسهم ورقي تعاملهم والهدف عزل الجنوبين عن بعضهم البعض واشعال الحقد والكراهية للوطن الجنوب والحنين والترقيب باليمن الواحد والخروج من افات التشطير حسب ايدليوجيتهم وما حصل من تناحر بين الجنوبين على السلطة بتخطيط هولاء للوصول الى اعلى هرمها لكي يتحقق الهدف وهو يمننة الجنوب واول ما تحقق الهدف اختاروا طريق اخر بانشاء احزاب اخرى بعيد عن الحزب الاشتراكي الذي كان لهم الباع الكبير بتاسيسه وقاموا بشيطنته شمالا وجنوبا كونه لاتمت فلسفته للواقع باي صله مثل اضعاف دور العقيدة وشيطنة التجار واصحاب راس المال لم يفيق ابناء الجنوب من مكيدتهم الا بعد وصولهم صنعاء ايقنوا انهم كانوا مكلفين من قبل نظام صنعاء وليس كما كانوا يدعون بانتمائهم للجبهه الوطنيه وثوار لاصلاح حال الوطن والقضاء على الجهل والتخلف والتبعيه
لكن ادرك ذلك بعد ان وقع الفأس بالرأس
الفصل الثالث(الشحاتين) بعد الوحده المشؤومه،كان التركيز على الجنوب من قبل السلطه وتفكيك تلاحم الشعب كونه يتحلئ بالنفس الطيبه والفطرة الحسنه والثقه المطلقه وارضيه خصبه لتمرير خططهم وادخال أدوات أكثر خبثًا وخفاءً. ومن بين تلك الأدوات ما عرف آنذاك بـ الشاحتين المتسولين كانوا رجالًا يطوفون القرى والمدن ولديهم ، مكبرات الصوت ويدّعون بتعرضهم للاضطهاد ومنها احكام قضائيه تلزمهم بدفع الديات وكانت تلك..الادعائات تبهت الناس وتصدق ادعائتهم وتدفع الناس الى الجود بما يستطيعون ولا يتردد اي مواطن في سبيل المساعدة
المجتمع الجنوبي كان كريمًا بطبعه، يستضيف الغريب ويعطف على المحتاج. لكن خلف تلك القصص المفبركة، كان هناك مخطط استخباراتي محكم. فقد كانت مهمتهم الحقيقية الكشف عن وجهات النظر السياسيه والاجتماعية تجاه حكام الجنوب ماقبل الوحده والتركيز على كل الطرقات ومداخل ومخارج القرى والمدن وسرقة المخطوطات من المساجد حيث كانت توضع فيها كونها وقف ولايمكن المساس بها لحرمتها..كما قاموا بشراء بعض الادوات التراثية من الاطفال والنساء دون علم بقيمة تلك المقتنيات التاريخيه وكان الهدف كبير وهو تجريد الجنوبين من هويتهم وتاريخهم ونعتهم بانتمائهم لغير ارضهم كما تم تصنيفهم لاحقا واستقطاب بعض الجنوبيين رجالًا ونساء والحاقهم بالاحزاب السياسيه وجعلهم اداه وعملاء، وضخ اموال بسخاء لكسب الولائات وزرع الفتن ونبش الثارات والنزاعات القديمة من اجل تمزيق النسيج الاجتماعي وتشتيته مما هيئة تلك اجتياح الجنوب في حرب 94م التي اثارت الفوضئ والبلطجه وسمحت لسارق ان يسرق وفتحت ابواب الاختلاسات والرشاوي والغش والتزوير وافشائة بين سائر المجتمع حتى صار امرا عاديا مع انعدم مبداء الحساب والعقاب
الفصل الثالث..(السحر) وهو زراعة الوهم والخرافه
ونشر السحر والشعوذة
لم يكتفِ المخطط بل قاموا ببث الرعب وانتشار الامراض النفسيه وخاصة بين النساء وتشجيع الدجالين والسماح لهم باقامة المراكز للعلاج باسم الدين بل حرصوا على توسيع رقعة السحر والشعوذة وعدم محاسبة من يمارسها والترويج لمن يطرد الجن هذه العمليات لم تكن عشوائية، بل كانت تهدف إلى:زرع الوهم والخوف في عقول الناس.إشغال الجنوبيين بمطاردة الغيب، بدلًا من إدراك المؤامرة الكبرى.إبعاد الناس عن الحقيقة واشغالهم بالخرافات والدجل والنصب والفتن والاستماع الى الشياطين والابتعاد عن الايمان والاخلاص لله والاعتقاد بالباطل وانتشار اخبارة ودعم سلطانه عاشت الناس في رعب وخوف وتوجس وتشكيك من اقرب الناس اليهم
أصبح بعض أبناء الجنوب أنفسهم هم من يروجون لهذه الأكاذيب، من دون أن يعلموا أنهم يخدمون مخططًا أكبر. وهكذا تحوّل المجتمع من مجتمع كان يتأمل الخير ، إلى مجتمع تائه بين أوهام الجن والسحر،
الفصل الرابع.(المخدرات) الغزو بسلاح الاشد فتكا وهوالمخدرات واستهداف الشباب و تدمير حياتهم ومستقبلهم والمجتمع بأكمله.وتتركز استراتيجياتهم كمايلي:
1. خلق سوق دائم ومستمر (الاستهلاك طويل الأمد)
الإدمان ضمان للطلب وعملاء دائمًين وتجنب أعراض الانسحاب.
2. استغلال نقاط الضعف النفسية والاجتماعية للشباب والعاطلين عن العمل وانشاء جيل فاسد وغير قادر على مواجهة متطلبات الحياة
3. تدمير البنية التحتية للمجتمع المليء بالشباب المدمن الضعيف إنتاجيًا، يعاني من ارتفاع في الجريمة والعنف ومشاكل الصحة العقلية، والانهاك الجسدي مما يسهل عليهم الانقضاض والسيطرة على الارض التي اثبت الشباب تواجدهم في مقدمة الصفوف في الحرب الاخيرة
إلهاء اجهزة الدوله والاسرة في كيفية انقاذ ابنائها وطرق
مكافحة هذه الآفة التي تجعلهم “محفظة نقود تسير على قدمين وسلاح ذوحدين ينحر به كل القيم الدينيه والاخلاقيه والاعراف النبيله
الفصل الخامس(النازحين) النزوح المكثف والمبالغ فيه بحجة الحرب في مناطقهم والتي اتضح ان النزوح من مناطق لايوجد فيها حرب مما شكل عبئا ثقيلا على الخدمات وسوق العمل وانتشار الرذيله والدعارة والتسول والجريمه وبناء العشوائيات والسيطرة على المنظمات الداعمة ووسيلة ادخال عناصر عسكريه واستخباراتيه باسم النزوح وتوزيعهم في اماكن ذات اهميه بالقرب من معسكرات ومقرات الامن ومداخل مدينة عدن غربها وشرقها وشمالها توزيع محكم والسيطرة على المواصلات والبسطات وكل البقالات في كل حارة لمراقبة كل صغيرة وكبيرة ناهيك عن العمل في خدمات الفنادق برواتب متدنيه لكي لايقبل اي جنوبي العمل بذلك الراتب بينما هم لديهم رواتب عسكريه يستلمها اهاليهم في محافظاتهم ومن الملاحظ السيطرة على المطبات كاامله في كل شوارع عدن بحجة البيع للمياة وغيرها ومن الغرابه تواجد متسولين في طرقات غير مأهوله والهدف رصد كل من في السيارات
الفصل السادس.(الصحوة) كفى سباتا وكفا عواطف وكفا تقاعس وكفا اختلاف بين ابناء الجنوب والصحوة وعدم السماح لاستباحة ارضهم وثراتهم والحفاظ على عقيدتهم السمحا واخلاقهم وترابط ابناء المجتمع والعمل على استعادة الدوله الجنوبيه لينعم في خيرها وعدلها الجميع دون استثناء او اقصاء. وكتاب الله دستورها وسنة رسوله الامين منهجها ليعم السلام على الجميع



