اهو عيدروس أم أنهم هم الفاسدون فصمتوا عن التأييد.

كتب / الإعلامي فوزي الصبيحي
اتحدث عن تلك الأحزاب اليمنية التي يوماً ماكانت تتصدر المشهد أهلكت الشعب وخطفت قوت يومه من أفواههم .
كل هذا الحراك الاقتصادي المبذول الذي يقوده فخامة الرئيس عيدروس الزبيدي نائب رئيس هيئة رئاسة القيادة الرئاسية رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية لإحتواء التدهور الاقتصادي بسبب انهيار العملة وماترتب عليها من ازمات خانقة عصفت بحياة الشعب في الجنوب وبعض مناطق الشمال المحررة والتي كانت إحدى أهم مسبباتها هي سعار من ركبوا موجة انتصارات أبناء الجنوب وتضحياتهم من تلك الأحزاب التي سلمت شمالهم إلى مليشيات الحوثي وولوا هاربين واصبحوا بقدرة قادر حكاما وقادة ومسئولين على شعبنا في الجنوب فزاد ذلك من سعيرهم في الفساد واللصوصية كلا ينهش من موقعه في جسم مؤسسات ومقدرات أبناء الجنوب الاحرار .
العجب والمستغرب أن الشعب بات يترقب بفرحة كبيرة عن تحركات الرئيس عيدروس واصلاحاته الاخيرة التي أثمرت عن وقف تدهور العملة ونزول سعرها مقابل العملات الأجنبية وماترتب عليها من تراجع طفيف في أسعار المواد الغذائية ولازالت المعالجات وعملية الإصلاحات على قدم وساق لعودة الأمور إلى طبيعتها.
كل تلك الإصلاحات وهذا الحراك الاقتصادي قابلتها تلك الأحزاب بصمت وسكون مريب لاحراك لاين منهم وهم الذين يملأون السماء ضجيجاً عن أي طارئ يحدث في الجنوب يخدم توجهاتهم نكاية بالانتقالي ورجاله وساسته وقواته المسلحة والأمنية
فهل سمعنا أو احدا منكم قد قرأ أو سمع لهم بيان تأييد لهذه الإصلاحات من اي حزب من تلك الأحزاب وتكتلاتها المتكتلة ضد المجلس الانتقالي هل السبب في أنهم هم الفاسدون وهذه الإصلاحات مست هياكل وامبراطوريات فسادهم وستوقف بزابيز الفساد التي وجدوا منها مرتعاً لشن حربهم الضروس على شعب الجنوب انتقاماً منهم لتحريرهم أرضهم وطرد قوات ومليشيات اولاد عمومتهم من كل محافظات الجنوب .
ام ان السبب هو الرئيس عيدروس هو الذي يقف خلف هذه الإصلاحات ويضيرهم أي نجاح له، بل واي نجاح هو انتصار لشعب الجنوب وقضيته وهو السبب الأبدي الذي يجلطهم ويصيبهم بأزمات ونوبات هستيرية تلازمهم في حياتهم ليلاً و نهارا .


