الشعب الجنوبي يجدد العهد بقيادته السياسية.. يد واحدة نحوالاستقلال وتحقيق النصر

*الشعب الجنوبي يجدد العهد بقيادته السياسية.. يد واحدة نحوالاستقلال وتحقيق النصر*
لحج الغد مروان الردفاني
في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها الجنوب، ورغم التحديات والتآمرات التي تستهدف قضيته الوطنية، يواصل الشعب الجنوبي تمسكه بخياره السياسي وبقضيته العادلة، مؤكدًا أن المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي – نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي – هو الحامل الشرعي والمعبّر الصادق عن تطلعاته في التحرير والاستقلال.
لقد بلغت القضية الجنوبية مراحل متقدمة في الحضور السياسي والدبلوماسي، واستطاعت القيادة في المجلس الانتقالي أن توصل صوت الجنوب إلى المحافل الدولية، معززة المشروع الوطني في التحرر وبناء الدولة الجنوبية المستقلة.
ونتقدم بكلمة شكر لكل الأطراف، سواء التي دعت إلى المسيرة أو التي عبّرت عن وجهة نظرها المختلفة، فجميعنا جنوبيون، وإن اختلفت الآراء، إلا أن المصير واحد والهدف واحد، وهذه المرحلة الدقيقة تستدعي منا أن نكون صفًا واحدًا، يدًا واحدة، بعيدًا عن أي تفكك مجتمعي أو انقسام شعبي.
الوضع الاقتصادي الصعب الذي نعيشه لن يستمر إلى ما لا نهاية، فهو مؤقت، ويتطلب من الجميع التحمل والصبر والثقة بقيادتنا السياسية العليا التي تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق تطلعات شعب الجنوب، بإذن الله.
نُشيد بكل الجهود، بكل الأيادي البيضاء، بكل التكتلات والفئات – سواء المؤيدة أو التي تحمل رؤى مختلفة – ونؤكد أن الجنوب يتسع للجميع، وأن الثقة كبيرة في أن يكون كل جنوبي إنسانًا فاعلًا ومثمرًا في مجتمعه، يساهم في صناعة المستقبل، ويشارك في حماية المكتسبات الوطنية.
النصر حليف الجنوب، والسلام والخير قادمان بإذن الله، في ظل القيادة الحكيمة والسياسية العليا لشعبٍ لم يعرف الهزيمة يومًا، وكان دائمًا على موعد مع الكرامة والانتصار.
*مروان الردفاني*


