انطفأ صوت صدح بالايمان ثمانين عاما، الشيخ موسى علي جوهر.


بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ينعي أهالي منطقة ظهر بوادي ريشان رحيل الشيخ الجليل _موسى علي غرامة الجوهر ، مؤذن مسجد المنطقة، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى صباح هذا اليوم، عن عمر ناهز الثمانين عامًا ونيف ، قضاها في خدمة الدين والدعوة إلى الله، وصدح صوته بالاذان خمس مرات يدعو الناس الى الصلاة حتى بات صوته جزءًا لا يُنسى من ذاكرة المكان وروح أهله.
لقد رحل صاحب الوجه الوضّاح والابتسامة الطيبة، الشيخ موسى الذي لم يعرفه أحد إلا أحبه، وأُسر بجمال خلقه، وصدق كلماته، وتعلّقه العميق بالمساجد، حيث كانت روحه معلّقة بها، وقلبه ينبض بحب بيت الله، وصوته يرتل ترانيم الأذان التي لن تُنسى، خاصةً في ليالي رمضان المباركة.
رحل إلى جوار ربِّه الشيخ المؤذن الذي كان يحتسب أجره عند ربِّه ومولاه! رحل الوالد الوفي الرضي صاحب القلب الكبير والعمل المنير! رحل وكلنا شوق أن نجالسه ونمازحه ونسلَّم عليه ونقبَّل يديه.
في هذا المقام الحزين، لا يسعنا إلا أن نشاطر أهله وذويه وأبناءه _محمد، خالد، وصالح_ وابن أخيه _عبدالله_ ، وقبيلتي _آل جوهر_ و _آل غرامة_ ، أحرّ التعازي والمواساة، سائلين الله تعالى أن يجبر قلوبهم، ويجعل هذه المصيبة آخر الأحزان،
اللهم يا وليَّ نعمتنا، ويا ملاذَنَا عند كربتنا، اللهم يا عظيم المنِّ، يا واسع المغفرة، يا كريم الصفح، يا حسن التجاوز، يا باسط اليدين بالرحمة أكرم نزل من كان يرفع اسمك وذكرك وكلماتك وكان يبكي خشيةً لهيبة جلالك ويحدثنا عن صفاتك وجمالك، اللهم تغمده بواسع رحمته ومغفرته، واجعله من أهل الجنة، ممن يكونون اطول اعناقا و يُنادون يوم القيامة بما كان يفعل في الدنيا.
قال تعالى “يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ، ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً”.
(إنا لله وإنا إليه راجعون) ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم….
عنهم الابن/ أمين السيد



