مقالات

اللواء احمد التركي ..صوت الصبيحة وقرار الدولة الغائب عن المجلس الرئاسي

اللواء احمد التركي ..صوت الصبيحة وقرار الدولة الغائب عن المجلس الرئاسي*

لحج الغد – مكسيم ثابت

في زمن تتعقد فيه المشاهد السياسية وتزداد الأوضاع سوءاً بفعل فشل المجلس الرئاسي والحكومة في إدارة المرحلة، برز في محافظة لحج نموذج قيادي مختلف استطاع أن يصنع فارقاً رغم الإمكانيات المحدودة والظروف القاسية… إنه اللواء أحمد عبدالله تركي، محافظ لحج.

ما يميز تركي ليس فقط إدارته الناجحة للمحافظة، بل قدرته على معالجة القضايا الشائكة وخلق بيئة مستقرة وسط هذا الركام، وهي مهمة لم ينجح فيها كثيرون حتى في مناطق أكثر استقراراً
عينه على الميدان، قراراته مباشرة، صوته مسموع في قبائل الصبيحة، التي تمثل واحدة من أقوى القبائل اليمنية وأكثرها تأثيراً.. وهذا يمنحه سنداً أجتماعيًا يصعب تجاهله في معادلة القوة الوطنية.

اليوم، ونحن نبحث عن قادة حقيقيين يعيدون تصحيح المسار، ربما آن الأوان أن يُعاد النظر في تركيبة المجلس الرئاسي، الذي لم يحقق تطلعات الشعب لعدة سنوات. هل حان الوقت ليكون اللواء أحمد تركي بينهم؟ نائبًا فاعلًا، ليس مجرد رقم بل عنصر قادر على تحريك المياه الراكدة؟

إن وجود شخصية تجمع بين الشجاعة، والحكمة، والانتماء العميق لقبائل اليمن، قد يكون المدخل لتغيير حقيقي داخل المجلس الرئاسي… وجود تركي قد يعني قرارات أكثر جرأة، وأكثر قرباً من نبض الناس.

لا ندعو هنا للمجاملة، بل للواقعية. فاليمن اليوم بحاجة لرجال ميدان، لا رجال كراسي. وترشيح اللواء تركي خطوة عملية تستحق الدراسة… بل والمطالبة بها.