وضع حجر الأساس لمصنع هيونداي للسيارات في السعودية.. والإنتاج في 2026

وضعت السعودية حجر الأساس لأول مصنع متكامل لشركة “هيونداي موتور” (Hyundai Motor) الكورية، داخل مجمع الملك سلمان لصناعة السيارات بمدينة الملك عبدالله الاقتصادية؛ في مشروع يتجاوز كونه منشأة إنتاج، ليشكل محطة فارقة في رحلة السعودية نحو إعادة تعريف هويتها الصناعية.
بدعم من صندوق الاستثمارات العامة، الذي يملك 70% من المشروع مقابل 30% للشريك الكوري، يتوقع أن يبدأ المصنع إنتاجه في الربع الرابع من عام 2026 بطاقة تصل إلى 50 ألف مركبة سنوياً، من بينها سيارات كهربائية تقف على خط المواجهة مع الجيل الجديد من التنقل النظيف، بحسب منشور على حساب وزارة الصناعة السعودية على منصة “X”.
كان صندوق الاستثمارات العامة السعودي وقع مع الشركة الكورية اتفاقية إنشاء هذا المصنع في أكتوبر من عام 2023 باستثمارات تُقدر بـ1.8 مليار ريال.
نحو “ديترويت الشرق الأوسط”
المصنع، الذي سينضم إلى جهود “لوسيد موتورز” و”سير”، يشكل لبنة ضمن خطة أشمل لتحويل مجمع الملك سلمان إلى “ديترويت الشرق الأوسط”، حيث تسعى المملكة لاستقطاب ما لا يقل عن أربعة مصنّعين عالميين بطاقة إجمالية تفوق 300 ألف مركبة سنوياً.
وبينما تتصدر “هيونداي” المشهد بحصتها الثانية في السوق السعودية، تأمل الرياض أن تسهم هذه المنشأة في إضافة نحو 18.7 مليار ريال (5 مليارات دولار) إلى الناتج المحلي بحلول عام 2045 وهي مكاسب طويلة الأمد تتعدى حدود الربح لتصل إلى السيادة الصناعية.
ويسعى مجمع الملك سلمان لصناعة السيارات في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية لتحقيق هدف الإستراتيجية الوطنية للصناعة بجذب 3 إلى 4 من مصنعي السيارات قادرين على إنتاج أكثر من 300 ألف مركبة سنوياً في مكان واحد، حيث انضمت منشأة “هيونداي موتور” إلى مصنعي “لوسيد موتورز” و”سير” في إطار جهود المملكة لبناء منظومة متكاملة لصناعة السيارات.



