الجنوب غايتنا وبغيتنا، والأنتقالي وسيلة للوصول إلى الغاية

لحج الغد خاص-
بقلم/رائد سعد القآضي
الجنوب غايتنا وبغيتنا، والأنتقالي وسيلة للوصول إلى الغاية،
فشل أو نجح” التي تتغير هي الوسيلة،
غايات الرجال لا تتغير وأنما الوسائل التي تتغير،
أتمنى وصلت الفكرة،
قبل يومين عند خروج الحرائر لا بأس بالمطالبة لكن الذي استفزني القرار الساذج الذي افترضه البعض
والكثير ممن يؤيده وهو عدم رفع العلم الجنوبي أو العلم وليس هناك غيره اصلاً فهو المقصود
إذا كان قصدكم علم الانتقالي فهو ليس علم الأنتقالي
والأدهى أنه في العاصمة عدن كيف تسمحوا لمن يمنع رفع الرأيه أن يمر مرور الكرام،
هذي الرأيه ضحينا بقوافل من الشهداء والجرحى حتى رفعناها داخل عدن،
رفعها لن ينقص من المطالب ولن يزيد نفس الأمر بالعكس ستكون رسالة سامية مضمونها اننا أبناء الجنوب رغم الجوع وعدم توفر مقومات الحياة لا زلنا نطالب بدولتنا ونريد مطالبنا كهرباء، ماء، تعليم، نريد العيش بسلام اما الحريه فلله الحمد،
الرسالة توصل والمطالب تأتي بأذن الله،
لا نريد أن نكون لقمة سهله للأعداء، لقد قطعنا طريقاً طويل بلا معدات سفر فلن يثنينا عائق للوصول،
يا أبناء الجنوب اختلفو مع من شئتم حرقو اقطعو…… الخ
لكن أحذرو من الخطوط الحمر تدنيس وانتكاس هذي الراية وبيع هذي الأرض تحت أي مبرر كان،
المطالب توجد الف طريقة للمطالبة والانتقالي اذا فشل لا يمنعنا فشله عن مواصلة الطريق
وقد قيل أن العطشان لا يسأل عن طهارة الماء فحذاي أن نتبع فئات ومكونات ضالة تحت هذا السبب
يوجد في الشمال ألف حزب ومكونات فئات وحكومات مهما اظهرو اختلافهم فالحقيقة التي يخفونها
أن عدوهم الرئيسي الجنوب وهذا يفهمه الكثير فلا تكون عائق ومندس تهيئ الظروف لهم،
لا بأس بالمطالبة لكن لا تجعلو الجوع يثنينا عن قضيتنا
قضيتنا أكبر من الأنتقالي وغيره،
إذا وقع الانتقالي في الخطأ فلا نقع نحن الشعب أيضاً، نريد دولتنا ولو يأتينا بها عفريتْ من الجن،
نريد دولتنا نريد كل المحافظات تحت راية واحده تطالب تتظاهر، تخرج ليكن هذا هدفنا والخط الذي لا نختلف فيه،
ولا بأس في باقي الاختلافات ولا وألف لا لتمييع القضية ولو كان الأنتقالي يجب أن نقف ضد كل مميع لقضيتنا
هذا ودمتم سالمين.

