أخبار الجنوب

المقاوم الفدائي “أبو صخر الشيوحي ” القائد الذي رفض أن يكون رقم في قائمة المترددين

في زمن كثرت فيه التنازلات، وتهشمت فيه المبادئ أمام مغريات المصالح وتقلبات المصالح، يبرز القائد الثابت كالنور في العتمة، وكالوتد المغروس في أعماق الأرض، لآنه لا يسير حيث تسير الرياح، ولا يتغير كما تتغير الأهواء، بل يثبت، ويصمد، ويقود بثقة المؤمن بقضيته.

لقد رأينا كثيراً ممن تخلوا عن مواقعهم، وتراجعوا حين اشتدت التحديات، لكننا أيضاً شهدنا من ظلوا واقفين، راسخين، كأنهم من صخر الجبال، لا يغرهم مدح، ولا يثنيهم نقد، ولا تزعزعهم عاصفة، هؤلاء هم القادة الذين تصنع بهم الأمم مستقبلها، وتخطو بثبات خلفهم نحو المجد.
في عالم يتبدل كل لحظة، يكون القائد الثابت هو الأمل، هو من لا يخون القيم، ولا يتنازل عن المبادئ، ولا يتراجع حين يحتاجه الناس، إنه جبل لا ينهار، ومرساة لا تتحرك، وعزيمة لا تنكسر.

فلنرفع الهامات احتراماً للقائد محمد صالح الشيوحي”أبو صخر” ولكل قائد اختار طريق الثبات، وعدالة القضية الجنوبية، ورفض أن يكون رقماً في قائمة المترددين، لأن التاريخ لا يخلد المتقلبين، بل يكتب مجده بأسماء الثابتين..

عبد القادر الداوؤدي