وكفى كذب واستهتار ياصحاب المعالي والقرار

*وكفى كذب واستهتار ياصحاب المعالي والقرار*
*سامي الصغير*
كذبتم علينا ياحكام وطنا الأثرياء بأنكم تريدون وتسعون لإقامة دولة ذات سيادة ونظام وقانون يستظل تحت ظلالها كافة المواطنون.
كذبتم علينا ياحكام وطنا بأنكم تريدون دولة مدنية حديثة يسودها الأمن والأمان والاستقرار والازدهار والسلام والعدالة والمساواة
كذبتم علينا ياحكام وطنا الأثرياء بأنه سوف ينتهي الظلم والتخبط والعشوائية والأنانية والواسطة والمحسوبية والاقصاء والمعاناة.
ولكن هيهات هيهات هيهات انتهت الأيام ومضت السنوات دون أن يتحقق لوطننا اليمني الأمن والأمان والاستقرار والازدهار والسلام والانتصار .
نعم عزائنا وقرائنا الكرام انتهت الأيام ومضت السنوات دون أن نلمس الانتصارات والإصلاحات والاستفادة من تجارب الماضي
لقد انتهاء عهد صالح والذي اعتبرناه غير صالح وضننا بأنه سيأتي من بعده
من يحكمنا ويسعى لتطوير وازدهار وطنا ويصبح وطن مثل باقي الاوطان يسوده التطور والازدهار والسلام والعدالة والمساواة والأمن والأمان .
ولكن انتهاء عهد صالح وحضرت المليشيات المسلحة شمالا وجنوبا وانتهت الدولة ومؤسساتها المختلفة والأدلة واضحة كوضوح الشمس في كبد السماء ومنها غياب الدولة ذات النظام والقانون حيث واننا في المناطق أو المحافظات المحررة والتي تعتبر هي الشرعية المعترف بها في مجلس الأمن الدولي ودول الخليج والدول العربية نعض أصابع الندم دون أن نتكلم.
وساعطيكم من البيت شعرا فتلك المحافظات المحررة الشرعية المعترف بها يحكمها حكام فاسدين واثرياء يبحثون عن مصالحهم الخاصة ولا يسعون إلى إقامة دولة ذات سيادة وريادة ونظام وقانون يستظل تحت ظلالها كافة المواطنون بل حضرت بداخلها الواسطة والمحسوبية والأنانية والاقصاء وصار كل حاكما فيها من التجار الأغنياء وياعجبنا !
اليوم المواطنين الفقراء بداخل وطنا يعانون ويلات الفقر والمعاناة والعذاب بينما حكامنا يعيشون وأبنائهم حياة الرفاهية والراحة ويسكنون الشقق السكنية الفاخرة ويمتلكون اخر موديلات السيارات الفارهة وياكلون ممالذ وطاب والعجيب والغريب عزيزي القارئ الحبيب أن حكامنا يكذبون علينا بتطوير وازدهار وطنا
بينما هم عن الوطن غائبون وفي مصر والإمارات وقطر يسكنون فاي وطن ووطنية عنها يتحدثون ؟
أنهم مسيرين وليس مخيرين أولئك القيادات والمسؤولين والدليل على ذلك عجزهم عن استعادة الدولة ومؤسساتها المختلفة ابتدأ بالوزارات السيادية ومنها وزارتي الدفاع والداخلية حيث وان هناك تجنييد وتحشيد خارج اطارهما ومن تلك القوات العمالقة الجنوبية ودرع الوطن والدعم والإسناد وغيرهما ومرتبات منتسبيها بالريال السعودي والدرهم الاماراتي بينما منتسبي تلك الوزارتين السياديتين بالريال اليمني وياعجبي .
ومن المعروف و المالوف أن أي تجنيد خارج إطار قانون وزارة الداخلية والدفاع تعتبر مليشيات مسلحة خارج إطار قانون الدولة.
ختاما نأمل من حكام البلاد إقامة دولة ذات نظام وقانون واستعادة مؤسساتها المختلفة ومنها وزارتي الداخلية والدفاع وغيرهما لتطبيع الأوضاع وارساء دعائم الأمن والأمان والاستقرار والازدهار والسلام والعدالة والمساواة والنظر وبعين العطف والحنان والرحمة للفئات الفقيرة وحل الإشكاليات المطروحة والمظالم من خلال إنشاء اللجنة الوطنية لمعالجة قضايا المواطنين لايصالها للقيادات والمسؤولين لوضع الحلول والمعالجات والإصلاحات المناسبة
وإلى هنأ وكفى ولكم منا اجمل واطيب تحية ونأمل أن نجد من يفهم كلامنا ويستوعب رسالتنا