مقالات

السلام في اليمن بمقاس وتفصيل سعودي عماني

لحج الغد – كتب احمد الحاج ديان

تدار العملية السياسية في اليمن بمقاس البرجماتية …بمعنى آخر البيع والشراء بالقضايا الدولية المستعرة والمشتعلة كسلعه بالمقايضة .

 

اعطاء الولايات المتحده الامريكيه الضوء الأخضر للرياض بأحياء مسارات عمان للسلام في اليمن تحت يافطه امميه بعد شد وجذب وزيارات مكوكيه بين الدبلوماسيه الامريكيه والرياض ومقايضات سياسيه بينهما …كالحمايه والدفاع المشترك …والعلاقه بين الرياض والكيان الصهيوني ودور سعودي مشبوه بأنها حرب غزه.

 

لعبه سياسيه قذره ….الرياض بعد فشلها وانسداد الافق العسكري في حرب اليمن تتطلع إلى الخروج من المازق بأي وسيله وبأي ثمن بما فيه التضحيه بخلفائها في عاصفة الحزم …والمضي بتمرير خارطة الطريق التي تصب في مصلحة الحوثيين.

 

الشرعيه اليمنيه المعترف بها دوليا في حكم المنتهي الصلاحيه هي الخاسر الأكبر في هكذا عملية سلام تدار بين الأطراف الدوليه والإقليمية بأنها الصراع من موقف الرضوخ بمنطق القوه والسيطره للحوثيين التي انكشفت انها مجرد اداه وحلقه من حلقات الابتزاز لدول الخليج بضؤ اخضر امريكي وبريطاني لشفط مواردها الماليه لحمايتها من اذرع إيران في المنطقه.

 

الجنوب خارج اللعبه السياسيه في هكذا تجاذبات ومناورات سياسيه ومقايضات بين الأطراف الدوليه والإقليمية ومحسوب على الشرعيه المنتهيه الصلاحيه بحكم القانون الدولي كدوله فاشله …وكان اتفاق الرياض 1/2 حلقه من حلقات التآمر على الجنوب بتمييع قضيته السياسيه.

 

 

بالرغم من التطورات المتسارعة وقموض الموقف الدولي والضبابي تجاه الجنوب ….هل مازال المجلس الانتقالي المفوض شعبيا بأدارة العمليه السياسيه في الجنوب ينتهج سياسة النفس الطويل ويقف موقف المتفرج في هكذا عمليه سياسيه تدور رحاها الان والتعجيل بتحقيق مساراتها قبل الانتخابات الامريكيه ؟

 

البيانات والتصريحات الاعلاميه الهافته والاجتماعات الدوريه لمختلف الهيئات القياديه تخرج ببيانات يشوبها التوسل والمطالبه …وكأننا متسولين وليس لدينا قضيه وطنيه وسياسيه وآلاف الشهداء وتدمير وطن وشعب منذ 94 م .

 

العالم لايعترف الا بالاقوياء ةمنطق القوه والبيانات الناريه والتصعيد ةفرض الأمر الواقع وتحريك الشارع والرفض الكلي لمقاسات واتفصيل عمليه السلام بمقاس المقايضات والبرجماتيه…دون ذلك فعلى الجنوب السلام.

 

 

جمعه مباركه عليكم

 

انتهى