أخبار الجنوبأخبار المحافظاتأخبار لحج

رحيل الثقة .. أصعب الحل

 

أن التوسع في رقعة الأزمات في البلاد لا يعني أن الأمور معقدة يستصعب حلها ،أو أن حلها يترتب عليه عصا سحرية لتغيير الواقع بلمسه منها كي تنتهي هذه الأزمات ،فعندما تريدون ان توهم شعب أن قضية تأخير رواتبه قضية صعبة ليس لها حل ؟ وان انتشار الفساد وغياب الأمن والخدمات و الكهرباء و الصحة والتعليم وغلاء الاسعار وغيرها من القضايا استحاله حلها ؟؟ وهذا ما يُبث للاقناع أن الأمور أشد صعوبة !

إن سلمنا بما يدعونه_فانه في القليل من القضايا التي تريد جهدا في حلحلتها وربما قد تكون تعاني منها العديد من البلدان الآخرى التي حالهاليس أفضل من حالنا بل و لربما مرت بأزمات اثقل مما عاشته بلادنا ، لكنٌ السؤال لماذا تتصاعد الأزمات في بلدنا وتتقلص في غيرها ؟؟؟
لسبب واحد لا ثاني له ! هو تناوب الحكومات مُنتهية الصلاحية فاقدة الأهلية غير مدركة واقع ما يعانيه الشعب من ويلات قراراتها التعسفية التي تزيد من صليل وضعه الاقتصادي والمادي بعيد عن أي مشروع وطني .

وبالتالي فمن السهل نُعِد حكومة لكن من الصعب أن نعيد ثقة المواطن بها، فما اورثته الحقبة الماضية للحكومات المتعاقبة المؤقتة و تصريف الأعمال والمحاصصة والمناصفة من موروث مُزري للوضع الخدماتي لم يترك مجالا للأمل بأفضلية القادم ولا الوثوق في أن تم تشكيل حكومة جديدة،
فلا حاجة إلى حكومة باسم جديد لتخلق أزمة جديدة يطغى عليها طابع التزكيات و المحسوبيات والمناصفات دام أن النتيجة المتوقعةستكون واحدة .

ولهذا اي حكومة طارئة بإحداث جديد نحو النهوض بالبلد عليه اولا ان تعيد الثقة بينها وبين الشعب وأن تجعل نصاب عينيها أن تزمن مشروع الإصلاح خلال فترة محددة لا تتجاوز اربع سنوات مالم تقدم استقالته وبمررات الاستقالة ، دمج عدد من الحقب الوزارية في حقبة واحدة ، العمل من داخل الأراضي الوطن تقليص التكاليف والأجور والصلاحيات واستقلال المنصب للشخصنه ،إلى ذلك من التخلي من الأمور الوطنية التي مارستها الحكومات السابقة.

فهد العكمة