تغيير أجندات وسياسات المجلس الإنتقالي ضرورة ملّحة

لحج الغد_ كتب_ أحمد الحاج ديان
المجلس الانتقالي يمر بمرحلة من أصعب مراحله لكنه سيتجاوزها منتصرا بالرغم من المنعطفات الخطيرة .
لكن في ذات السياق بحاجه الى تغييرات جذريه ومراجعه شامله للجانب الأمني وكسر الحصار الاقتصادي المفتعل التي تفرضه بعض دول الإقليم لتمرير اجندتها السياسيه.
المنطقه تشهد متغيرات دراماتيكية في المشهدين العسكري والاقتصادي ولعبة التحالفات الدوليه وعقد الصفقات والمقايضات على حساب التوجهات المبدئيه والاخلاقيه والإنسانية والعداله الاجتماعيه التي أصبحت من الهوامش في حسابات السياسه الخارجيه الدوليه….زيارة بوتين الى الامارات والسعوديه لها مابعدها وبالذات ماتشهده المنطقه من ملفات ساخنه وحرب دامي في غزه اضافه الى الملف اليمني وتداعياتها الخطيره على المنطقه والعالم ….ومايجري الان في البحر الاحمر وخليج عدن من مغامرات ايرانيه بواسطة الحوثي مسرحيه مكشوفه لتدخلات غربيه اسرائيليه للسيطره على الممرات الدوليه.
الحوثي صناعه امريكيه ايرانيه واتفاقيه استكهولم ليس ببعيده لأنقاض الحوثي من هزيمه محققه تحت ذرائع ودواعي انسانيه بممارسة ضغوطات لوقف الحرب في الحديده التي كانت القوات الجنوبيه على بعد أمتار لتحريرها .
المجلس الانتقالي ومن خلال موقعه في منطقه جغرافيه استراتيجيه هامه أن يلتقط الفرص في ظل التجاذبات الدوليه بتغيير مسارات أجندته السياسيه والخروج من قوقعة السياسات العقيمه والاتفاقيات المشبوهه التي أحجمت من دوره الحقيقي بالانفتاح على العالم الخارجي وعقد الصفقات والمصالح المشتركه كونها أصبحت اللغه الوحيده الذي يفهما عالم اليوم …..ملفات هامه في جعبة الانتقالي لو يستغلها ستغير من موازين القوى أهمها ملف المنطقه الشرقيه شبوه حضرموت والمهره حيث تكمن المصالح الدوليه …الملف الآخر تداعيات الأحداث والتوترات في البحر الاحمر وخليج عدن كشريك فاعل كونها تقع في خارطة الجنوب الجغرافيه….الملف الاقتصادي السيطره الكامله على موارد البلاد….والملف الأهم أزالت الغشاء المخاطي من المتطفلين والفاسدين في هيئاته القياديه ضروره ملحه.
باللهجه العاميه لانريد مناضلين خلق ساعه كصفار المطر النازل من السماء وتهميش المناضلين الحقيقيين من رواد الحركه الثوريه الجنوبيه الشرفاء القابعين بين جدران التهميش.
انتهى
.


