أخبار الجنوبأخبار المحافظاتأخبار لحج

بنك القطيبي الإسلامي ريادة في صناعة التمويل الاصغر.

 

 

 

 

كتب/ مختار القاضي

 

(لاتعطني كل يوم سمكة، بل علمني كيف أصطاد).. هكذا يفيدان المثلين الدارجين.

بسبب تفشي ظاهرتي البطالة والفقر، ولأن البنوك عادة لاتخدم الا الشرائح العليا من الافراد والمؤسسات ليتبقى الفتات منها للفقراء المعدمين، ، وبدلا من تسرب العاطلين لانشطة ضارة في المجتمع كالانخراط في الاعمال الارهابية وارتكاب الجرائم، وليتحول الفقير من مجرد فرد يعيش على فتات الآخرين وعالة على مجتمعه الى فرد منتج ذو منفعة لنفسه ومجتمعه، وبناءاً على ماسبق إضافة الى عدة عوامل، برزت الحاجة من قبل رجل الأعمال المعروف رجل الخير الشيخ /سمير احمد القطيبي اليافعي إلى تأسيس بنك القطيبي الإسلامي للتمويل الاصغر فكانت فكرة إنشاء البنك لخدمة شريحة الفقراء لتقدم لهم الخدمات التمويل الأصغر ليدل على إستشعاره لمسؤوليته الوطنية والإنسانية.

 

حيث يحظى بنك القطيبي الإسلامي بدور اجتماعي وتنموي ووطني، من خلال تمويلاته للمشاريع الصغيرة التي تستهدف الفقراء وذوي الدخل المحدود وخصوصاً فئة الشباب.

 

ـ قد يكون ذلك البنك الرائد غائبا نوعاً ما عن إلاعلام، وهذا ليس عيباً فيه وإنما في الجهات المعنية ووسائل الاعلام التي يجب عليها الاهتمام في ابراز وتشجيع مثل تلك الانجازات والانشطة التي تخدم تنمية المجتمع، خصوصاً ان بنك القطيبي الإسلامي لايهدف الى الربح بالدرجة الاولى بقدر ما يهدف الى المساهمة الفعالة في الحد من البطالة والفقر والى خلق فرص العمل التي تجعل الشاب اليمني يشعر بكيانه وقيمته بدلاً من ضياعه الذي قد يصل الى حد الانحراف الاخلاقي او الانخراط في اعمال تضر بامن الوطن، من خلال تبني البنك منح التمويلات للمشاريع الصغيرة وبأبسط الاجراءات ونشر التعليم المالي وغرس ثقافة الادخار في أوساط المجتمع، ومن باب الانصاف لابد من الاشادة بالدور الوطني لبنك القطيبي الإسلامي للتمويل الأصغر.

 

بل أن من واجب المجتمع (أفراداً وجماعات ومؤسسات) ان يستشعروا مسئوليتهم الوطنية وذلك بدعم وتشجيع هذه البنك وأنشطته التنموية الوطنية، من خلال التعامل كفتح حسابات بنكية لدى بنك القطيبي وايداع إدخاراتهم فيه تشجيعا وإسهاما منهم للبنك في استمرار وتطور عمله التنموي الرائد، فذلك سيؤدي الى تعزيز محفظته المالية مما يساعده على التوسع والانتشار بصورة أكبر في منح التمويلات للافراد وخصوصا الشباب لإقامة مشاريعهم الخاصة عندها سيكون عامة الشعب قد ساهموا في الحد من البطالة والفقر عبر دعمهم لمثل هذه المؤسسات.

 

إنني كمتابع ومهتم بهذا الشأن أرى انه من واجبي ومن واجب كل فرد في بلادنا جعل تعاملنا في حساباتنا البنكية مع بنك القطيبي الإسلامي استشعارا للمسئولية الوطنية والانسانية والدينية أيضاُ تجاه مجتمعنا ووطننا، فإذا كلاً منا أودع مالديه من نقود – مهما كان المبلغ كثيراً او قليل! – في حسابه البنكي في بنك القطيبي سنكون قد ساهمنا وبفعالية في خدمة وتنمية وطننا.

 

ـ ولا ننسى توجيه الشكر وتعظيم سلام لرجال الاعمال الذين استشعروا مسئوليتهم الوطنية والانسانية وساهموا بأموالهم في تلك المؤسسات كمجلس ادارة بنك القطيبي ممثل برئيس مجلس الأدارة الشيخ /سمير احمد القطيبي، فهم من التجار القلائل الذي بعملهم هذا لم يهدفوا الى الربح وانما هدفوا الى المساهمة في دعم الاقتصاد الوطني، فتحيَّة تقدير لمثل هؤلاء العظماء، ولكل فرد يساهم في ذلك.

 

ـ إن اختيارنا للكتابة عن بنك القطيبي الإسلامي ، ليس تحيزاً له دون غيره، وانما لكونه الرائد في صناعة التمويل الاصغر، وبإعتباره مؤسسة شامخة تتمتَّع بإدارة كفوءة حيث صنعت من البنك صرحاً يلعب دوراً محورياً في الاقتصاد الوطني.