مقالات

السلام

لحج الغد

كتبه جلال السويسي
فمن خلال العنوان يتجلى أمامنا الكثير من الغموض فهي كلمة سهلة ذات حروف بسيطة النطق لم تكن صعبة على اللسان مفهوم معناها ، فإنها ضد الحرب مهما كانت الأعذار والأسباب له.
.. فهي لاتحتاج غير انسان يحمل قيم وأخلاق ومبادئ لايتعامل إلا وفق سلوك هادف ذو برنامج بناء يتوافق مع تطلعات المجتمع من حوله ، يؤمن بمبادي الحرية والسلام واحترام حقوق الإنسان وأن لايحيد عن أهداف الشريعة الإسلامية التي لا تنشر غير السلام والإخاء والألفة والتعايش ووقف أي صراعات أو نزاعات قد تودي إلى حروب مستدامة سواء بين الإخوة أو بين المجتمعات الصغيرة أو بين الدول ..
وهذا ما ندعو إليه ومن هو معنا ممن هم يحملون الصفة الإنسانية ذو المباديء والقيم الأخلاقية المنبثقة من شرائع ديننا الإسلامي دين السلام المجتمعي والأسري والدولي دين المحبة والإخاء والوئام دين التعاون والتعايش مع كل من حوالينا بسلام دون عنصرية ولا عصبية مقيتة ..
أخيراً وليس باخير عنوان مقالنا السلام الذي يرغبه الكل منا وينشده العالم بأسره ولكنه يحتاج إلى قواعد وأساسيات لتثبيت دعائم عبر مؤسسات ومنظمات مدنية تختار أشخاص لتطبيقه وتنفيذه على الواقع حتى يسود السلام في كل أنحاء العالم أن أرادت السلطات القائمة على أموره …